الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ المُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
٢
وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
٣
سَأَلناهُ هَل في ظِلِّهِ لَكَ مَرتعٌوَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن معوَّلِ
٤
فَقالَ أَنا المُسدي إِلَيهِ تَفَضُّليوَكَم مِن يَدٍ لي عِندَهُ وَتَطَوُّلِ
٥
أَسُدُّ إِذا اِستَدبَرتُهُ مِنهُ فُرجَةًبِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِ
٦
وَأَشفي غَليلاً عَزَّ شِفاؤُهُبِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
٧
إِذا ما تَمَطّى في حشاهُ بِصُلبِهِوَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
٨
وَباتَ كَجُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُتَتابُعُ كَفَّيهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ
٩
وَجادَتهُ أَنواعُ الحَوايا فَأَنزَلَتعَلَيهِ مِنَ الأَمشاجِ كُلَّ مُنَزَّلِ
١٠
بَدا رَأسُهُ بَعدَ العُتُوِّ كَأَنَّهُمِنَ السَيلِ وَالغُثاءِ فَلكَةُ مِغزَلِ
١١
كَأَنَّ دَمَ الأَعفاجِ مِن فَوق متنِهِعُصارَةُ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ
١٢
وَلَكِنَّني إِن رُمتُ إِتيانَ عِرسِهِتَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
١٣
وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ جَذلانَ بَينَهُوَبَينَ هَضيمِ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
١٤
مِكَرّ مِفَرّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاًكَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
١٥
فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍدِراكاً وَلَم يُنضَح بِماءٍ فَيُغسَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة