الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولِلَّهِ مَمشوقُ القَوامِ أَطعتُهُ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ولِلَّهِ مَمشوقُ القَوامِ أَطعتُهُوعَاصيتُ في حُبي لهُ كُلَّ لائمِ
٢
لهُ شفةُ العُنَّابِ في رَشفاتِهاشِفاءٌ ورَوْيٌ لِلقلوبِ الحوائمِ
٣
كأَنَّ الغواني إذْ تَرشَفْن رِيقَهُوقَبَّلنَهُ قَلَّدنَهُ بالمباسمِ
٤
تَبدَّى لنا في حُلَّةٍ عَسْجدِيَّةٍعليها طرازٌ رَقَّ من دُرِّ ناظمِ
٥
ووَافى كَخَودٍ أَقبَلتْ في حُليِّهاوشَمسٍ تَجلَّتْ بالنجومِ العَواتمِ
٦
فَأَثبتَ فيهِ لحظهُ كلَّ ناظِرٍومالَ الى تَقبِيلهِ كلُّ لاثمِ
٧
مَسَرَّةُ قلبي أَنْ يكونَ مُجالسيوقُرَّةُ عَيني أَنْ يَبيتَ مُنادِمي
٨
إذا صَحَّفُوهُ كانَ شِيمَةَ ماجدٍوتَصحِيفُهُ الثاني سَجِيَّةُ آثمِ
٩
وإنْ حَذَفُوا منه أَخيرَ حرُوفهِفَقُلْ في سُرورٍ مُقبِلٍ لكَ دائمِ
١٠
يُذكِرّني فقدَ الشَّيبةِ عَكسُهُقُدودَ العَذارَى أَو غناءَ الحَمائِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة