١
ولِلَّهِ مَمشوقُ القَوامِ أَطعتُهُوعَاصيتُ في حُبي لهُ كُلَّ لائمِ
٢
لهُ شفةُ العُنَّابِ في رَشفاتِهاشِفاءٌ ورَوْيٌ لِلقلوبِ الحوائمِ
٣
كأَنَّ الغواني إذْ تَرشَفْن رِيقَهُوقَبَّلنَهُ قَلَّدنَهُ بالمباسمِ
٤
تَبدَّى لنا في حُلَّةٍ عَسْجدِيَّةٍعليها طرازٌ رَقَّ من دُرِّ ناظمِ
٥
ووَافى كَخَودٍ أَقبَلتْ في حُليِّهاوشَمسٍ تَجلَّتْ بالنجومِ العَواتمِ
٦
فَأَثبتَ فيهِ لحظهُ كلَّ ناظِرٍومالَ الى تَقبِيلهِ كلُّ لاثمِ
٧
مَسَرَّةُ قلبي أَنْ يكونَ مُجالسيوقُرَّةُ عَيني أَنْ يَبيتَ مُنادِمي
٨
إذا صَحَّفُوهُ كانَ شِيمَةَ ماجدٍوتَصحِيفُهُ الثاني سَجِيَّةُ آثمِ
٩
وإنْ حَذَفُوا منه أَخيرَ حرُوفهِفَقُلْ في سُرورٍ مُقبِلٍ لكَ دائمِ
١٠
يُذكِرّني فقدَ الشَّيبةِ عَكسُهُقُدودَ العَذارَى أَو غناءَ الحَمائِم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.