الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نْ أقبلُوا من بَين تِلكَ السُّتُورْ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إنْ أقبلُوا من بَين تِلكَ السُّتُورْوأقلبُوا فَوقَ القُدودِ الشُّعُورْ
٢
فَقُلْ شُموسٌ أَشرَقتْ في الدُّجَىوَقُلْ غَصُونٌ أَثمرَتْ بِالبُدورْ
٣
نَواعِسُ الأجفان بيَضُ الطَّلَىنَواعِمُ الأَبدانِ هِيفُ الخصورْ
٤
كأَنَّما أَدمُعُ عُشَّاقِهِمْقَدْ نظموها دُرَراً في النُّحُورْ
٥
يَا كُحُلاً حَلَّ بِألحاظِهِمْجُرْتَ كَما جَارَ عَلي الفُتُورْ
٦
وأَنتَ يا نَرْجِسَ أَحداقِهِمْشاركْتُ في قَتلي أُقاحَ الثُغورْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة