١
أَيُّها المُستَبيحُ قَتلي خَفِ اللَّهَ وانْهَ عَينيك لِلدُّمِ المُستَحِلَه
٢
وأَبِنْ لي بِأَي ذَنْبٍ تَقلَّدْتَ دَمي عَامِداً وَأَيَّةِ زَلَّه
٣
يَا نَحِيفَ القَوامِ من غيرِ ضَعْفٍوَسَقِيمَ الجُفُونِ من غَيرِ عِلَّه
٤
بِأَبي منكَ وَجْنةٌ لِدَمِ العُشّاقِ فيها شَواهِدٌ وَأَدِلَّه
٥
كَتَبَ الحُسنُ فَوقَها سُورةَ النَّملِ وكانتْ لِلعاشقينَ مُضِلَّه
٦
مُشكلاتٌ حُروفُها وَهْيَ لا تَكْتَبُ إلا بِنُقطةٍ وَبِشكْلَه
٧
بَدْرُتِمٍّ يَلوحُ في فَلَكِ الحُسنِ فَيكسو البُدورَ نَقصَ الأَهِلَّه
٨
وإذا خَطا فَبَانَةُ حِقْفٍوإذا ما عَطَا فجُؤْ ذَرُ رَمْلَه
٩
لو بَدا لِلحِسانِ تَحتَ الأكاليلِ تَهتكْنَ من سُتُورِ الأَكِلَّه
١٠
قُلتُ لمَّا بدا لِعينيَ يامَولايَ إنّ لي حَاجةً وَهْيَ سَهْلَه
١١
قالَ صِفْها فقلتُ قد شَرَحَتْهالَكَ في الخَدِّ أَدْمُعي المُسْتَهلَه
١٢
قالَ لي قُبَلةً أَظنُّك تَعنيقلتُ لِمْ بَعْدَها أَجَلْ هِيَ قُبلَه
١٣
فَتَصدَّقْ بها لتُطفِي أُواماًقد أَذابَ الحَشَا وتَبرُدُ عِلَّه
١٤
فإلى بَرْدِ فِيكَ واحَرَّ قَلْباهُ ومَن لي مِن بَرْدِ فِيكَ بِنَهْلَه
١٥
أَتُرَى يَسمَحُ الزَّمانُ بِلُقياكَ وَهَلْ يَغلَطُ الرَّقِيبُ بِغَفْلَه
١٦
كَمْ أُمنّي بِوَصلِكَ القلبَ في السِّرِّ وفي الجَهْرِ والأَمانيُّ ضَلَّه
١٧
وأُلاقي الأشجانَ مُكثَرةً فِيكَ بِنفسٍ من العَزاءِ مُقِلَّه
١٨
أَنَا أَشكُو لِعِزَّةٍ منكَ ما أَلبستَني الحبُّ من خُضوعٍ وَذِلَّه
١٩
ليَ دَمْعٌ أَجَادَ في الخَدِّ ما خَطَّ وَلِمْ لا يُجِيدُ وَهْوَ ابنُ مُقْلَه
٢٠
وَفُؤَادٌ مُقَلْقَلٌ وََضُلُوعٌوَاهِياتٌ ومُهْجَةٌ مَُضْمَحِلَّه
٢١
يَا نَبيَّ الجَمالِ في أُمَّةٍ العُشَّاقِ لا تَجعَلِ المَلالَةَ مِلَّه
٢٢
وَتَرَفَّقْ بِأُمَّةٍ جَعَلَتْ حُبَّكَ دِيناً لنا وَوَجهَكَ قِبلَه
٢٣
أَطرقَ الغُصْنُ مُذْ خَطَرْت حَياءًواعتَرَى البَدْرَ مُذْ تَبدَّيْتَ خَجلَه
٢٤
قَسَماً لا سَلَوْتُ عَنكَ ولو ذُبْتُ سَقَاماً أَو صِرْتُ في الحُبِّ مُثْلَه
٢٥
كَيفَ أَسلوكَ والمَلاحَةُ تَجلوكَ لِعَيْني في حُلَّةٍ بَعْدَ حُلَّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.