الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأتني ثريا شاحب اللون ناحلاً

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
رأتني ثريا شاحب اللون ناحلاًوقد بت من سقمي ألازم مضجعي
٢
فظنت بي الداء الوبيل واعرضتمخافة ان تبلى بدائي المروع
٣
وصارت إذا ما اقبلت لعيادتيتسائل عني خلسةً اهل مربعي
٤
ويا عجبي والداءُ منها سرى إلىفؤادي يجري في عروقي واضلعي
٥
تناولته من ناهديها وثغرهاتناولته بالمرشف المترضع
٦
وما أنا بالشاكي إلى الناس ما بهولا أنا بالباكي ولا المتوجع
٧
ولكن عيني تبصر الموت زاحفاًعلى كبدٍ مرضى وقلبٍ مصدع
٨
وما هالني أني أموت وإنماأرى الهول ان أمضي ولم أتودع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة