١
لَما أَرادَ إِلهُهُ إِظهارَهُرُوحاً وَجِسماً قَرَّ فِى ذَاكَ المَقَر
٢
مِن بِنتِ وَهبٍ مَن عَلَيها اللهُ مَننَّ بأَن تَكُونَ هُناكَ أُمّاً لِلمَبَر
٣
وَبِحَملها نادَى مُنادٍ فِى السَّماوآتِ العُلَى وَالأَرضِ أَسَمَعَ إِذ جَهَر
٤
وَالأَرضُ بَعدَ الجَدبِ أَينَعَ زَهرُهاوَكَذاكَ لِلجانِى الجَنَى أَدنى الشَّجَر
٥
وَبِحَملِهِ نَطَقَت دَوَابُّ قُرَيشِهِوَعلى الوُجوُهِ بَدَا مِنَ الأصنامِ خَر
٦
وَكَذَا الوُحُوشُ بِهِ هُناكَ تَباشَرَتوَكَذَا الدَّوَابُّ الكُلُّ في بَحرِ وَبَر
٧
وَالجنُّ حَقّاً بَشَّرَت بِزَمانِهِوَكَذَاكَ أَخبَرَ كُلُّ حَبرٍ قَبلُ مَر
٨
وَلأُمِّهِ فى النَّومِ قالَ بَشِيرُهابُشرَاكِ خَيرُ العالَمِينَ بِكِ استَقَر
٩
سَمَّيهِ بَعدَ الوَضعِ ثُمَّ مُحَمَّداًفَسَتُحمَدُ العُقبى فَكانَ كَما ذَكَر
١٠
وأَبُوهُ ماتَ وَقَد مَضى مِن حَملِهِشَهرانِ مُذ وَافَى بِطيبَةَ مِن سَفَر
١١
وَهُناكَ لَمَّا تَمَّ تِسعَةُ أَشهُرجاءَ المَخاضُ لأُمِّهِ قَبلَ السَّحَر
١٢
فِى نِسوَةٍ مِن حَضرَةٍ قُدسِيَّةٍمَعَ مَريمَ العَذرَا وَآسِيَةَ الفَخَر
١٣
فَبِساعَةٍ بالسَّعدِ أَسفَرَ نُورُهامِن لَيلَةٍ قَدرِيَّةٍ أَبدَت بُشَر
١٤
وَلَدَتهُ صَلَّى اللهُ مَولانا عَلَيهِ كَذا وَسَلَّمَ فِى العَشَايا وَالبُكَر
١٥
يا رَبَّ عَطر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.