الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عين بكي لمسعود بن شداد

جبلة بن الحارثالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِبكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
٢
منْ لا يذابُ له شحمُ السَّديفِ ولايجفو الضيوفَ إذا ما ضُنَّ بالزادِ
٣
ولا يحلُّ إذا ما حلَ منتبذاًخوفَ الرَّزيَّة بين الحضْرِ والبادي
٤
قَوّالُ مُحْكَمةٍ نقَّاضُ مُبْرَمَةٍفتَّاحُ مُبْهمَةٍ حبَّاسُ أورادِ
٥
حلاَّلُ مُمْرعةٍ فَرَّاجُ مطْعَنَةحمَّالُ مُضْلِعةٍ طلاَّع أَنْجادِ
٦
قتَّالُ طاغيةٍ رَبَّاءُ مَرْقَبةٍمنَّاع مَغْلبَةٍ فكَّاكُ أقْيادِ
٧
حمّالُ ألويةٍ شدادُ أنْجيةٍسدّاد أَوْهيَةٍ فتّاحُ أسدادِ
٨
جمّاع كل خصالِ الخيرِ قد عَلِمُوازَيْنُ القرِين ونِكْلُ الظالمِ العادي
٩
أبا زُرارةَ لا تبعُدْ فَكُلُّ فتىًيوماً رهينُ صَفيحاتٍ وأعوادِ
١٠
هلاّ سقَيتمْ بني جَرْم أسيركمُنفسي فداؤُكَ من ذي كُرْبةٍ صادي
١١
نعمَ الفتى ويمينُ اللهِ قد علموايخلو به الحيُّ أو يغدو به الغادي
١٢
هو الفتى يحمدُ الجيرانُ مشهدَهعند الشتاءِ وقد همّوا بإخمادِ
١٣
الطاعنُ الطعنةَ النجْلاء يتبعُهامُثْعَنْجرٌ بعدما تغلي بإِزْبادِ
١٤
ويتركُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أناملُهكأنَّ أثوابَه مُجَّتْ بفُرصادِ
١٥
والسابئُ الزّقِّ للأصحابِ إذ نزلواإلى ذُراهُ وغيثُ المُحْوجِ الجادي
١٦
لاهِ ابنُ عمِّك لا أنساكَ من رجُلٍحتى يجئ من القبرِ ابنُ ميّادِ
١٧
إني وإياهُم حتى نصيبَ بهِمنهمْ أخا ثقةٍ في ثوبِ حدّادِ
١٨
يا منْ رأى بارقاً قد بت أرمُقهُيسري على الحَرَّةِ السوداء فالوادي
١٩
برقاً تلألأَ غوْريَاً جلستُ لهذاتَ العشاءِ وأصحابي بأفْنادِ
٢٠
بتنا وباتتْ رياحُ الغوْر تُزْجلهحتى اسْتتبَّ تواليه بأنْجادِ
٢١
ألقى مَراسِيَ غيْثٍ مُسْبل غَدِقٍدان يَسِحُّ سُيوبا ذاتَ إِرْعادِ
٢٢
أسقي به قبرَ منْ أعني وَحُبَّ بهِقبراً إِليّ ولمّا يفْدِه فادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبلة بن الحارث

شاعر جاهلي عُرفت أبياته في رثاء مسعود بن شداد الكلبي، الذي لقي حتفه على يد الأسود بن عامر الطائي. كانت الواقعة أن مسعودًا أغار في نفر من قومه على طيء فقتل عامر بن جوين، فلما انصرف الأسود بن عامر تبعه هو ورفاقه فأردوه قتيلًا. في هذه المأساة قال جبلة شعره الذي حفظته الرواية.

قصائد أخرى لـجبلة بن الحارث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة