الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عاشِقاً لِلمُصطفى فَلَكَ الصَّفَافَذَرِ المَلاَهى كَذَا وَقَولاً مُرجِفَا
٢
وَاختَر مِنَ النُّوقِ العِتَاقِ قَلاَئِصاًوَاسبَح بِها فَوقَ التُّلُولِ وَما خَفَا
٣
فإذَا دَنَت أَعلاَمُ طَيبَةَ فانزِلَنوَتَرَجَّلَن وَاسكُب لِدَمعِكَ وَاذرُفَا
٤
وَاقصِد حَبِيبَ اللهِ وَادنُ لِبابِهِوَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيكَ يامَن شُرِّفا
٥
وَالثُم لِقَبرٍ فاحَ مِن نَفَحَاتِهِرَيَّا الحَبِيبِ وَطِيبُهُ وَمَعارِفَأ
٦
وَاندُب زَماناَ مِنكَ قَد أهمَلتَهُوَأَفِض دُمُوعَ الشَّوقِ حتَّى يُكشَفَا
٧
أَو يَعفُونَ رَبِّى عَلَىَّ بِجاهِهِفَهُوَ الَّذِى يُمحى بهِ ما أُسلِفا
٨
وَتَنَحَّ نَحوَ ذراعِ ثُمَّ وَسَلِّمَنلِضَجِيعِهِ الصِّدِّيقِ أَصدَقِ مَن وَفَا
٩
فادَى الرَّسُولَ بِنَفسِهِ وَبِمَالِهِوَاأَذَلَّ جَيشَ المُلحِدِينَ وَاجحَفَا
١٠
وَكَذَا أبو حَفصَ عَلَيهِ سَلِّمَنمُتَأَدِّباً مُتَوَقِّراً مُتَلَطِّفَا
١١
فَهُوَ الذِى قَمَعَ العُتاةَ بِكَفِّهِوَبهِ الفُتُوحُ تَكاثَرَت مُذ أنصَفَا
١٢
مِل نَحوَ فاطِمَةَ البَتُولِ وَسَلَمَنغاضًّا لِطَرفِكَ مِن ذُنُوبٍ خائِفَا
١٣
وَاسأَل بِها عَفواً وَغُفرَاناً تَنَلما تَبتَغىِ أو فَوقَ ذَاكَ مُضاعَفَأ
١٤
طُف قَبرَهُ وَاسأَلهُ وَصلاً دَائِماًوشُهُودَهُ الاسنى وَشُرباً مِن صَفَا
١٥
كأسٍ دَهِيقٍ سائِغاً بِمَذَاقِهِتُروَى بهِ كُلُّ المُشاش مَعَ الشِّفا
١٦
ثُمَّ انحُوَن لِبَقِيعِ آلِ المُصطَفىوَالصَّحبِ مَن رَبِّى لَهُم قَد أَسعَفَا
١٧
واقرَ السَّلاَمِ عَلَيهِمُ مِن مُغرَمٍكَئِبٍ حَزِينٍ مِن جَوَاهُم مُذنَفَا
١٨
وابثُت صَبَابَةَ مَن بِدِينِ وِدَادِهِمدَانَ وآلَى حَلَفَةً لَن يُخلِفَا
١٩
فَعَساهُمُو يَحنُو وَيَرفُقُوا بالَّذِىخَلَعَ العِذَارَةَ ثُمَّ أضحى عاكِفا
٢٠
إِن يَشتَفى كُلٌّ بِوَصلِ حَبِيبهِفَعَمِيدُ حُبِّى لَم يَزَل مُتَضَاعِفا
٢١
وَالجِسمُ مِنِّى بالضِّناءِ كما تَرَىوالقَلبُ مَفطُورٌ عَلاَ أن يُوصَفَا
٢٢
كُفَّ المَلاَمَةَ يا عَذُولُ ورَدِّدَنلِحَدِيثِهِ والسَّمعَ مِنِّى شَنِّفَا
٢٣
هذَا المُصَفَّى مِن لُؤَىِّ وغالِبٍهذَا الَّذِى جازَ العُلاَ والرَّفرَفا
٢٤
هذَا سِرَاجُ الكَونِ هذَا المُصطَفىهذَا الشَّفِيعُ لِكُلِّ مَن قَد أُرجِفَا
٢٥
هذَا حَبِيبُ اللهِ أَكرَمُ مَن مَشىوأَجَلُّ مَن رَكِبَ المَطِىَّ وأردَفا
٢٦
هَذَا الَّذِى غَيمَ السَّماءِ أَظلهُوانهَلَّتِ السُّحبُ الهِتَانُ بِوَاكِفا
٢٧
هذَا الَّذِى الدَّاءُ العِضَالُ بِمَسِّهِأَبرَا لِصاحِبهِ وَنالَ بهِ الشِّفا
٢٨
هذَا الَّذِى قادَ العِبادَ لِطاعَةِ الالرَّحمنِ وَالهَدىِ المُبِينِ وَعَرَّفا
٢٩
هذَا الَّذِى يُرجى إِذَا ما الخَلقُ فِىظُلَمِ القِيامَةِ حائِرِينَ علَى شَفَا
٣٠
يا أحمَداً كُن لِى مُجِيراً إِنَّنىقَلِقٌ مشنَ الأَوزَارِ جانِ مُدنِفا
٣١
حَط الرِّحالَ بِسُوحٍ فَيضِكَ إِنَّهُما زَالَ مَطرُوحاً بِبابِكَ وَاقِفاً
٣٢
جُد يا إِلهَ العاَلَمِينَ بِزَورَةٍلِلطَّاهِرِ المَجذُوبِ وَادنِ وَأَسعِفَا
٣٣
وَاكشِف لَهُ حُجُباً يَرَى لِحَبِيبهِوَامنَحهُ بَردَ العَفوِ مِنكَ تَعَطُّفَا
٣٤
صَلَّى الإِلهُ على النَّبِىِّ وَآلِهِوالصَّحبِ ما بَرقٌ هما أو رَفرَفا
٣٥
أو ما جَنَى المَحبُوبُ ثَمرَ مَعارِفٍوَشُهُودَ وصلٍ بالحَبِيبِ وَأُتحِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة