الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِىِّ وَآلِهِما سارَ رَكبٌ بالحَجيجِ وَرَاحا
٢
هَل بارِقٌ نَحوَ المَدِينَةِ لاَحاأَم أسفَرَ الفَجرُ المُنِيرُ صَباحَا
٣
أَم ذَا نَسِيمٌ فاحَ مِن وَادِى قُبايُهدِى إِلى القَلبِ الشَّجِى أَفرَاحَا
٤
يا رَاكِبَ الوَجناءِ بُلِّغتَ المُناهَلاَّ حَمَلتَ مِنَ المُحِبِّ نَجاحَا
٥
باللهِ إِن جُزتَ العَقِيقَ عَشِيَّةًفاقرَا السَّلامَ أُهَيلَهُ وَبِطَاحَا
٦
قُل جَاءَنِى صَبٌ بَرَاهُ غَرَامُهُغادَرتُهُ لِجَنَابِكُم مِلتاحَا
٧
وَأَفِدهُ إِنِّى مُولَعٌ بِجَنَابِهِوَالقَلبُ مَجرُوحٌ لَدَيهِ جُرَاحَا
٨
كَيفَ الوُصُولُ إِلى حِمَاهُ وَإِنَّنىمُذ غابَ عَنِّى لَيس لِى استِروَاحَا
٩
أَتَرَى المُحِبَّ إِذا دَعتهُ عَوَاذِلُهعَن صَرفِ ما يَهوَاهُ أن يَرتاحَا
١٠
فَوَحقِّهِ لاَ يَقبَلَنَّ نَصِيحَةًمِن عاذِلٍ يُبدِى بِها استنصاحَا
١١
آهٍ علَى ذَاك المَكانِ وَطِيبهِهَل لِى بِقُربٍ مِن رًباهُ صَباحَا
١٢
لأَكُونَ مَع حِزبِ الأَحِبّةِ لاَثِماًلِضَرِيحِهِ وَلِطيبهِ الفَوَّاحَا
١٣
يا لَيتَ عَينى تَنظُرَن لِمَقَامِهِوَأثُجُّ دَمعِى عِندَهُ لأُرَاحَا
١٤
عَطفاً عَلىَّ بِزَورَةٍ يا سَيِّدِىتَمحُو الذُّنُوبَ وَخُصَّنى بِسَماحَا
١٥
وَاللهِ إِن سَمَحَ الزَّمانُ بِعَودَةٍوَرَمانِ نَحوَ جَنابهِ الفَيَّاحَا
١٦
لأُعَفِّرَن لِوَجنَتَىَّ بِتُربِهِوَأحُطُّ أثقالاً عَلىَّ قِباحَا
١٧
يا مُصطَفى يا مُنتَقى يا مُجتَبىأَلكَونُ لَولاَ وُجُودُكُم مالاَحَا
١٨
أَنتَ المُظَلَّلُ بالغَمامَةِ وَالَّذِىأَتَتِ الحُمَرَّةُ رَفرَفَتهُ جَنَاحَا
١٩
وَانشَقَّ بَدرُ التِّمِّ بَعدَ كَمالِهِلِلمُصطَفى مَن رَدَّهُ قَد طَاحَا
٢٠
وَعَلَيهِ سَلَّمَتِ الغَزَالُ وَبادَرَتتَشكُو الوِثاقَ بهِ ترِيدُ سَرَاحا
٢١
يا سَيِّدَ السَّادَاتِ لاَ تَنسَ امرَاًنادَاكَ مَلهُوفاً بِكُم قَد ناحا
٢٢
فاعطِف عَلَيهِ وَكُن لَهُ وَلِصحبِهِماخابَ مَن نادَاكَ يا مِصباحا
٢٣
أَنتَ المُشَفَّعُ فِى القِيامضةِ وَالَّذِىكُلُّ العِبادِ بهِ تَرُومُ نَجاحا
٢٤
يا عُدَّتِى فِى شِدَّتِى يا مُنقِذِىفِى يَومِ تَأتِى النَّاسُ فِيهِ شِحَاحَا
٢٥
كُن لِى إِذا ماالخَلقُ أَجثُوا خُشَّعاًلاَ يَنطِقُونَ وَلَيسَ ثَمَّ مِزَاحَا
٢٦
أنا مُذنِبٌ أَنا خائِفٌ أَنا لاَئِذٌبالمُصطَفى أرجُو بهِ إِصلاَحَا
٢٧
فاقبَلنى يا مَولاَىَ وَاعفُ جَرَائِمىبِنَبيِّكَ المَاحِى الأَتَى بالرَّاحَا
٢٨
واغفِر لِعبدٍ طَالَ ما نادَاكَ يابَدراً مَحا كُلَّ البُدُورش وَلاحَا
٢٩
الطَّاهِرُ المَجذُوبُ عَبدُكَ فاحمِهِمشن كُلِّ ما يُخشى وَزِدهُ فَلاَحَا
٣٠
ثُمَّ الصَّلاةُ مَعَ السَّلاَمِ عَلَيكَ ياخَيرَ الأنامِ غُذُوةً وَرَوَاحَا
٣١
وَالآلِ وَالأَصحَابِ جَمعاً عُمَّهُمبِهباتش لُطفِكض ما المُؤَذِّنُ صاحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة