يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختارِ مِن مُضَرٍ
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختارِ مِن مُضَرٍمُحَمّدٌ مَن سَرَى لِلقُدس ثُمَّ رَقا
٢
شَذَا رِياضٍ بِذَاتش الشِّيحِ أَرَّقَنىفَبِتُّ وَالقَلبُ مَجرُوحٌ بهِ قَلِقَا
٣
وَأَدمُعِى هَمَلَت مِن بارِقٍ بَرَقامِن نَحوِ حِبٍّ لَهُ ما زِلتُ مُعتَلِقَا
٤
وَهَيَّجَ القَلبَ ما قَد ناحَ فِى سَحَرٍمِنَ الحَمَامِ بشذَاتِ الرَّندِ أو بِنَقا
٥
أَهفُو إِلَى حُبِّ مَن قَلبى يُشَخِّصُهُفِى كُلِّ حِينٍ وَما عَينى بهِ رَمَقَا
٦
أيا سَمِيرِى مَتَى مِنهُم تُبَشِّرُنِىبأَوبَةٍ لِحَبيبٍ صِرتُ مُحتَرِقا
٧
فِى حُبِّهِ طَالَ ذُلِّى بَينَ مَن شُغِفَتقُلُوبُهُم بِهَوَاهُ يَرقُبُوا الغَسَقا
٨
وَإِن مَرَرتُ بِسَلعٍ ثمَّ ضارجَ مِلواهدِ السَّلامَ إِلَى حِبٍّ مَضى أنِقا
٩
وَقُل تَرَكتُ طَرِيحاً جَفنُهُ كلَمامِن لَوعَةِ البَينِ مَشغُوفاً وَمُحتَرِقا
١٠
سالَت دُمُوعٌ على وَجناتِهِ فَغَدَامِنَ الغَرَامِ يُنادِى وَهُوَ مُختَنِقا
١١
أَيا نَسِيماً سَرَى مِن نَحوِطهَ أَرِحلِقَلبِ صَبٍّ مَشُوقٍ صارَ مُنفَلِقا
١٢
يا جِيرَةَ الحَىِّ حَىِّ النَّازِلِينَ بِهِممِن مُغرَمٍ جَفنُهُ لِلنَّومِ قَد طَلَقا
١٣
قَد ذَابَ مِن وَجدِهِ شَوقاً إِلَى رَشٍَإحُلوِ الشَّمَائِلِ مِنهُ الطِّيبُ قَد عَبَقا
١٤
يا وَيحَ عُمرٍ مَضى بالخُسرِ مُلتَهياًوَلَم أفُز سادَتِى مِن حَيِّكُم بِلِقا
١٥
إِنَّ ابنَ عَبدِ مَنَافٍ نالَ مَنزِلَةًمِن ربِّهِ لَم يَنَلها قَطُّ مَن سَبَقَا
١٦
باضَ الحَمامُ لَهُ فى غارِهِ وَكَذَاقَد حَنَّ جِذعٌ لَهُ وَالضَّبُّ قَد نَطَقا
١٧
وَخاطَبَتهُ ذِرَاعٌ سَمُّها كَمَنَابقَولِهَا إِنَّنى مَسمُومَة شَفَقَا
١٨
وَكانَ إِذ سَارَ فِى حَرٍّ تُظَلِّلُهُغَمَامَةٌ مِن هَجِيرٍ دُونَهُ الرُّفَقَا
١٩
إِن مَدَّ أَحمَدُ يَوماً رَاحَتَيهِ إِلَىنَحوِ السَّمَاءِ أتاهُ المُزنُ وَاندَفَقا
٢٠
طَلِيقُ وَجهٍ تَرَاهُ حِينَ طَلعَتِهِبَرٌّ رَؤُوفٌ أَتَى قَد زَانَهُ خُلقا
٢١
سَرَى الحَبِيبُ إِلَى ذِى العَرشِ مُرتَقِياًفَنالَ وَصلاً مِنَ الرَّحمن حِينَ رَقا
٢٢
دَنا إِلَى اللهِ تَعظِيما فَكَلَّمَهُبِعَينِ رَأسٍ رَأَى وَالسِّرَّ قَد رُزِقا
٢٣
فَمِنهُ ما بَثَّهُ لِلخَلقِ كُلِّهِمِوَبَعضُهُ قَد حَوَاهُ الصَّدرُ وَالتَصَقا
٢٤
طَلاَئِعُ الدِّينِ قَد نارَت بِمَولِدِهِوَزَالَ نضحسٌ كَذَا أَيضاً وَثمَّ شَقَا
٢٥
وَكِسرَى قَد ذَلَّ لِلمَبعُوثِ مِن مُضَرٍوَخَرَّ إِيوَانُهُ لا شَكَّ وَانفَلَقا
٢٦
وَالكُفرُ قَد أُبطِلَت نِيرَانُهُم وَكَذَانَهرٌ بِساوَةَ غِيضَ المَاءُ وَانمَحَقا
٢٧
أَعلاَمُهُم نُكِّسَت فِى يَومِ مَولِدِهِبِذَا سَطِيحٌ وَشِقٌ أَخبَرَ الرُّفَقَا
٢٨
وَقَد أَتاهُم نَذِيراً بالوَعِيدِ لَهُموَالوَعدِ أَيضاً فَيا إسعادَ مَن سَبَقَا
٢٩
وَقامَ يَدعُو إِلَى التَّوحِيدِ مُعتَصِماًباللهِ أعدَاءَهُ السّمَّ النَّقِيعَ سَقَا
٣٠
وَكانَ يَتلُو لِتَنزِيل بهِ شَرَفٌلِقَومِهِ بِهَوَاهُ قَطُّ مانَطَقا
٣١
أَجابَ دَعوَتَهُ مضن حازَ مِن قِدَمٍسَعَادَةً وَأبَى مَن نالَ حَظَّ شَقا
٣٢
أصحابُهُ الخَائِضُو بَاسَ الوَغى تَرَكُواأَعدَاءَهُم طرَحا لِلطَّيرِ قَد حَدَقا
٣٣
هُمُ الغُيُوثُ اللَّيُوثُ السَّادَةُ النُّجَبابُدُورُ تِمٍّ سَناهُ يَملأُ الأفُقا
٣٤
فَدَيتُ بالرُّوحِ أنصاراً لَهُ بَذَلُواأَروَاحَهُم حَبَّذَا ماتُوا وَهُم صُدَقا
٣٥
يا سَيِّداً حُزتَ تَبجِيلا وَمَكرُمَةأَدرِك لِعَبدٍ أَسَا مِن رَبِّهِ أَنَقَا
٣٦
مُحَمَّدُ الطّاهِرُ المَجذوبُ جاءَكُمُيَرجُو بِكُم سادَتِى يُحسَب مِنَ الطلَقا
٣٧
كَذاكَ آباءَهُ يَرجُو النَّجاةَ لَهُموَصحبَهُ قُل لَهُم أَنتم مِنَ العُتَقا
٣٨
صَلَّى عَلَيكَ إِلهِى دَائِماً أَبَداًما ناحَ طَيرٌ وَما بَرقٌ أَضا بَرَقا
٣٩
وَالآلِ وَالصَّحبِ ثُمَّ التَّابِعِينَ لَهُمما هَبَّ رِيحُ الصَّبا فِى الجَوِّ مُستَبِقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.