ِلَى حَرمَِ الهَادِ الشَّفيعِ رَمَت بِنا
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلَى حَرمَِ الهَادِ آالشَّفيعِ رَمَت بِنالَطائِفُ رَبِّى بالمَسَرَّة وَالبِشرِ
٢
حَلَنا بهِ زِرّاً حَلَلنا بهِ ذُرًىعلى شُرَفٍ ما قَد جَرَت قَطُّ فِى الفِكرِ
٣
سَقانا بهِ رَبِّى لَذِيذَ شَرَابِِهِبِكَاسٍ وَفِىّ مِن رَحيقٍ مِنَ الخَمر
٤
سَكرِنا بهِ حتَّى لَقَد صَارَ سُكرُنَاعلى غايةِ الصَّحو المنَزَّهِ عَن سُكرِ
٥
قَرَأنا بهِ كُتباً مِنَ اللهِ أُنزلَتعلَ آقَلبِ قَلبِ القَلبِ وَأللبِّ وَالسَّر
٦
عَلِمنا بهِ عِلماً تَحَتَّمَ كَتمُهُوَحَقَّ لَنا أن نَكتُمَنهُ مِنَ الغَيرِ
٧
بهِ كَشَفَ الرَّحمنُ ستراً لَقَد عَلاَوَأظهَرَ ما فِى السِّترِ مِن غامِضِ السِّرِّ
٨
بَدَت أَوجَهٌ حازَت لِكُلِّ عَظِيمَةٍفَنِلنا بِها ما قَد يَجِلُّ عِنِ الذِّكرِ
٩
جَنَينا بِهِ مِن كُلِّ نَوعٍ ثِمَارَهُمِنَ الرُّطَبِ الأحلَى وَثُمَّ مِنَ التَّمرِ
١٠
فَلِلَّهِ يالِلهِ مِن كَرَمٍ خَفِىوَمِن نِعَمٍ جَلَّت وَعَزَّت عَنِ الحَصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.