١
يُنادِمُنى ذاكَ الحَبِيبُ بقَولَةٍمُوَشَّحَةٍ بالبِشرِ وَاللُّطفِ وَالأَنسِ
٢
وَهِىَ ما لِعَينٍ قَد رَأتنى بَكِيَّةًأَلَم تَستَحِى مِنِّى وَعَهدِى بِها أَمسِ
٣
فَقُلتُ لَهُ ما ذَاكَ إِلاَّ لأَنَّهاتَخافُ مِن ابدَالِ البَشاشَةِ بالعَبسِ
٤
فَقالَ فَما تَخشى فَما ذَاكَ شأنُنافَقُلتُ نَعم وَاللهِ يا مُنيَةَ النَّفسِ
٥
وَلكِن إِذا ما استَحسَنَت غيرَ حُسنِكُمأُعَذِّبُها بالدَّمعِ خَوفاً مِنَ العَكسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.