أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَىفأَسهَدَ صَبًّا بالغَرَامِ وَذَكَّرَا
٢
لَيالِىَ وَصل بالحَبيبِ مَضَت لَناتَحَرَّكَ ما فِى اللُّبِّ وَالدَّمعُ قَد جَرَى
٣
فَخِلٌّ وَلاَخِلٌ وَحِبٌّ لَنا يَرَىبِعَينَيهِ ما قَد كانَ أيضاً وَلاَ دَرَى
٤
أَيا مُمرِضِى ما آنَ وَصلى فإِنَّنىلِهَجرِكَ كَادَ القَلبُ أن يَتَفَطَّرَا
٥
فَرِقُّوا لِصَبٍّ ما أَلَذَّ وِصالَكُمفإِن لَم تَمُنُّونِى ذَرُونِىَ أُقبَرَا
٦
حَبِيبِى حَبِيبِى لِى بِوَصلِكَ لَوعَةٌوَذُلُّ غَرَامٍ مِن جُفُونِى تَحَدَّرَا
٧
فَهَل يَهنِنى عَيشٌ وَجِسمِى مُبعَدٌوَإِن كانَ رُوحِى مَع خَيالِكَ قَد سَرَى
٨
يَلَذُّ لِذِى صَبٍّ حَياةٌ وَحِبُّهُأبَى وَصلَهُ أَيضاً وَبالهَجرِ خَبَّرَا
٩
نُحُولٌ بِجِسمى أنتض تَدرِى دَوَاءَهُوَلَولاَكَ ما خَطَّت دُمُوعِىَ أَسطُرَا
١٠
أَيا قُرَّةَ العَينَينِ مالِىَ غَيرُكُمفَعَينَاىَ مشن سَلوَاكَ لَم تَطرُقِ الكَرَا
١١
دَرَاكاً دَرَاكاً بِى على أىِّ حالَةٍوَإِن كُنتُ ذَا ذَنبٍ تَضِيقُ بهِ القُرَى
١٢
فَجاهُكَ مأُمُولِى وَذُخرِى وَسِيلَتِىإِذَا ما دَهانِى الكَربُ وَانحَلَّتِ العُرَا
١٣
وَغِنِّى لأَرجُو مِن جَنَابِكَ سَيِّدِىقِرَاءً بِذِ الدُّنيا وَفِى الأُخرَ أكثَرَا
١٤
فَحاشَا لِذِى الجَاهِ العَرِيضِ نَوَالُهُيَذُبُّ لِرَاجِيهِ أَبَرَّ أَوَ افجَرَا
١٥
فَقُل لاَ تَخف هَجراً فأَنتَ حَبِيبُنافَمَهلاً فَمَهلاً أن تَضِيقَ فَتَضجَرَا
١٦
فَطَاهِرُ مَجذُوبٌ بِكُم لاَذَ فاحمِهِمِنَ أعيُنِ حُسَّادٍ وَمَن كانَ ناظِرَا
١٧
عَلَيكَ صَلاَةُ الله ما كَوكَبٌ سَرَىوَما سَحَّ نَوءٌ بالحِجازِ وَأمطَرَا
١٨
وَآلِكَ وَالأَصحَابِ أيضاً يَعُمُّهُمسَلاَمُ مُحِبٍّ مُعرَفاً لاَ مُنَكَّرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.