١
عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُورحمته ما شاءَ والبَرَكاتُ
٢
وقَدَّسَ منكِ الله نَفْساً نُفُوَسناتُقَدّسُها من نورها اللَّحَظاتُ
٣
وكافاكِ عنَّا بالذي لكِ عندناإِلهٌ لديه تُضْعَفُ الحَسناتُ
٤
كَفَلْتِ جميعَ المؤمنين كَفالَةًعَلَتْ لهمُ في ظِلِّها الدَّرَجاتُ
٥
وقُمْتِ بأَمر الله فيهم فأَخْلَصَتْسَرائِرُ في طاعاته ونِيَاتُ
٦
أَمولاتنا يا من بِباهِر نُورِهاتَجَلَّيْنَ عن أَبصارنا الظُّلَماتُ
٧
ويا حُجَّةَ المولى التي بِبَيانِهاهَدَى الله من حَيَّرْنَهُ الشُّبُهاتُ
٨
أُجِلُّكِ عن موتٍ بِرُوحِك نازِلوأَنتِ لأَرواح الأَنام حَياةُ
٩
ولا أَدَّعي ما يَدَّعى فيكِ معشرٌغُواةٌ إلى غير السبيل هُداةُ
١٠
بَصُرْتُ بأَمرٍ منك ما بَصُرَتْ بهعيونٌ لهم في غَيِّها وَسناتُ
١١
ولاحَ لَي السِّرُّ الذي حجَبَتْهُمُعُقولٌ لهم من نوره وذوات
١٢
فقالوا مقالَ الجهل غِبْتِ بِميتَةٍعليهم بها الأَنباءُ مشتبهاتُ
١٣
وهل غاب عنَّا أَو يغيب الذي اغْتَدَتْله رُتَبٌ في الدين مُنْحَفِظاتُ
١٤
أَما نُورُهُ سارٍ أما لَحَظاتُهُبنا وَهْو ناءِ الدار مُتَّصِلاتُ
١٥
أَليس لنا منه إِليه مُحرِّكٌومنَّا وعنَّا تَصْدُرُ الحَرَكاتُ
١٦
أَفي كَوْنِهِ هنَّا بنا ناطِقٌ لناتُماري فنَظْمُ الاعتقاد شضتاتُ
١٧
أَشَكُّ وقد قَرَّ اليقينُ وزَلَّةٌعن الحقِّ من بعد استمرَّ ثَباتُ
١٨
أَما قال مولانا علىٌّ سلامهعلينا مقالا أَسنَدَتْهُ ثِقاتٌ
١٩
نُعَلِّمُكم منكم وعنكم نُفِيدُكمأشيءٌ سِوى هذا المقال فهاتوا
٢٠
بهذا أَدِينُ الله إِذْ من يَدِينُهُبه عنده فَوْزٌ له ونَجاةُ
٢١
وأَزْعمُ أَنَّ الأَولياء تَقَدَّسَتْمقاماتُهم كُفْرٌ مقالي ماتوا
٢٢
فكيف بمن هم في كفالته غَدَوْاوظلُّوا بها مُسْتَكْفِلِين وباتوا
٢٣
ومن كلّ نَفْسٍ حِسُّها الجوع والظَّمافتُسْقي على أَوقاتها وتُقاتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.