الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من وَصْفِ ذي النَّسَبِ الأَصَحِّ الأَشهرالأَوضح المعروف غير المُنْكَرِ
٢
أَن لا تكون خطوطه وعقودهشَرَكاً لذي ثِقَةٍ به لم يحذَرِ
٣
لا سيّما من كان مِثْلَك يقتضينَسَباً إلى أَصل البتول وحيدرِ
٤
يا غادراً مُذْ كان لا في هذهقُلْ لي بأَية ذمّةٍ لم تغدِر
٥
أَرأَيت خَطَّك لي وذِمَّتَك التيقُطِعَت من الثوب الحرير الأَحمرِ
٦
فأتي بها المُنْتابُ عنك مُسَفَّرانَحْوي فيا الله أَيُّ مُسَفَّرِ
٧
ما إنْ أَرَدْتَ بَقِيَّتي وخديعتيطَلَباً لتظفرَ بي فَقَدْ لم تظفرِ
٨
قد كُنْتَ تبْرَأُ من عقودك كلهاقِبَلي فطُلْ من بعدها أَو أَقصرِ
٩
لكنْ غَدَرْتَ وقَصَّرَتْ بك قدرةْقَعدتْ وهِمَّةُ عاجِز لم تقدِر
١٠
ما زِلْتُ أُخبْرُ عنك من لا قَيْتُهُبالغَدْر والحرسات عنك فيمتري
١١
حتَّى أَتَيْت بما أَتَيْتَ فكان ليأَقْوى دليلٍ أَنَّني لم أَفترِ
١٢
صدَّقْتَني عند الذين استكذبواقولي فمَهْما شِئْتَ إِصْنع أَو ذَرِ
١٣
والله حِلْفَةَ صادِقٍ إِنْ لم تَطِبْوتَكُفَّ من دَنَسِ العيوب وتَطْهُرِ
١٤
لأُعَمَّمنَّ بك الحميرَ الدُّغْمَ فيأَسْواقنا من كلّ أَجْدعَ أَبتر
١٥
ولأَجعلنَّك مَسْمَراً يُلْهَي بهفي كلّ نادٍ للأَنام ومحضرِ
١٦
لا تحسب الرجلَ الذي بالغدر قدأَضْحى لديك مُحَيَّراً لمُحيَّر
١٧
والله لو قَطَّعْتَهُ وذَرَيْتَهُفي الريح ما أَفْزَعْتَ قلبي فَاشْعُرِ
١٨
إِنْ يَبْقَ يأْتِ برغم أَنْفِك سالِماًأَو تُقْضَ ميتَتُهُ بكَفِّك أَثْأَرِ
١٩
هو من يَعِزُّ علىَّ إِلا أَنَّنيلم آس قطُّ لفائِتٍ من معشري
٢٠
فَاشْددْ يَدَيْك به ولا تَفْكُكْ لهأَسْراً وقَدِّم فيه كلَّ مُؤَخَّر
٢١
أَمّا على الغدر الذي فاجأتَنيبقبيحه المُسْتَشْنَعِ المُسْتَنْكرِ
٢٢
ووَسمْتَ نَفْسَك فيه بالخِزْي الذيتبقى مواسِمُهُ بقاءَ الأَعْصُر
٢٣
والعار عنِّي ساقِطٌ لكنَّههو لا حق لك يا خبيثَ العُنْصُر
٢٤
أَو ما وأُمّك لو حَذَرْتُك يا بْنَهاما راح نَحْوَك أَيُّ ذاك العسكرِ
٢٥
ولجاسَ سيفي في خلال جسومهمما لا يُواريه ضريحُ الأَقْبُرِ
٢٦
أَنتَ الخبيرُ بصِدْقِ ما أَنا قائِلٌوإِن اسْتَرَبْتَ بصِدْقِهِ فاستخبر
٢٧
لكنْ أَثِقْتُ بذمَةٍ مشهورةٍقُرنَتْ بخَطٍّ من يَدَيْك مُحبَّر
٢٨
فأُصِبْتُ مُغْتَرّاً بذلك مالِئاًكَفَّىَّ من شَعْرٍ بوَجْهِك مدبر
٢٩
نَبَتَتْ على الدُّغْم القباح أُصولُهُفتراه منها في قميصٍ أًغبرِ
٣٠
قَبُحَتْ مَنابِتُهُ وقُبْحاً نابتاًبسِوى الفضائح نَبْتُهُ لم يُثْمِرِ
٣١
ما زلْتَ تأْتي مِثْلَهُ مُتَسَتِّراًلكنَّ في هاتا فلم تتستَّر
٣٢
وكذا عقودُ الأَدعياءِ لأَنَّهاعن صحّةٍ من أَصْلها لم تصدُرِ
٣٣
قُبْحاً لقومٍ قدًّموك عليهمُحتَّى حَلَلْتَ بساحة المتأَمّر
٣٤
أَتُرَى لِنسْبَتِك الصحيحة أَم تُرَىلِوَفاك أًم لسخائك المُثْعَنْجر
٣٥
أَم للفصاحة تلك والأَدب الذيقد حُزْتَهُ وبعِلْمِك المُسْتَغْزر
٣٦
فلأَيّ شيءٍ تدَّعيه وما الذيبشروطه هذا فبُحْ أَو أَضْمِر
٣٧
إِنْ يُقعدوك ويستجيدوا ثانياًعَيْراً من الحُمُرِ القِصار فأَجْدِرِ
٣٨
لا فَرْقَ بينكما فإِنَّك مِثْلهفي الخُلْق والخَلْق القبيح المنظرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة