١
أرى المَنَّ من مولايَ عندي مُوجِبالِسلْوايَ لا أَعْني به المَنَّ والسَّلْوَي
٢
وماذا عسى منّاً وسلوَى قَريِنُهُيُعدَّان نُعمى بل هما غاية البلْوَي
٣
أَلا كلُّ ملْذُوذٍ يُملُّ اتَّصالُهُفمنه إلى مولاي سبحانه الشَّكْوي
٤
وكيف يَلَذُّ المرءُ شيئاً إِذا ابْتُلىبه لم يَعُدْ إِلا بلَذَّتِهِ يُكْوَي
٥
وأَيُّ عذابٍ مِثْل حَمْلَي مثقلاعلى حمله منِّي الجوانحُ لا تَقْوَي
٦
إِذا كُنْتُ مُحْتاجاً إلى الشيءِ عاجِزاًعن الصبر عمّا عنه كَفِّىَ قد أَقوَي
٧
غِنايَ عن الأَشياءِ أَحْسَنُ من غِنىًبها لو غَدَتْ أَسْبابُها بيَدي تُحْوَي
٨
فكيف بها إِنْ لم يكن لي قدرةٌعليها أَما أُمْحي لفَقْدي لها محْوي
٩
وما المَنّ إلا المَنّ بالعِلْمِ لا الذييقول به الهاوي من الجهل في مَهْوَي
١٠
ولا تِلْكُمُ السَّلْوَى سِوى ما أَقُولُهُبسَلْواي عمّا كنت من شهوةٍ أَهْوَي
١١
وحَسْبيَ من مولايَ أَنْيَ مُمْسِكٌبعُرْوَتِهِ لُوثْقي من السَّبَبِ الأَقْوَي
١٢
وراجٍ إليه أَن تعود مَطِيَّتييقيني وزادي ما ادَّخَرْتُ من التَّقْوَي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.