١
يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌمجدولة الخَلْق تَحْكي قطعةَ المَرَسِ
٢
خصّ الأَمير أَبا الغارات من كَلِميبما يَسُدُّ مجاري مَصْعَد النَّفَسِ
٣
وقُلْ له إِنْ يك الزَّعْمُ الذي زعموامن فِعْل يحيى صحيحاً غير مُلْتَبَسِ
٤
فَارْحَضْ سرابيلَ قَوْمٍ أَلْحقوك بهمبعد التجا حُدِ ممّا خُضْتَ من نَجَسِ
٥
ولا تُكافِ أَياديهم بضجْعكِ منأَعْراضهم كلَّ صافي اللَّوْن بالدَّرَسِ
٦
قد قَرَّبُوك إِلى أَنْسابهم فَقِهمسُوءَ المقال بما تأتيه من لَبَسِ
٧
وقد عَلِمْتُ وغيري أَن نِسْبَتَكمكنسبة العَيْرِ في القربي من الفَرَسِ
٨
لكنَّه قد رأى رأياً وصَوَّبَهُيحيى بجَهْلٍ ولم يقدر ولم يَقِسِ
٩
فالله في باذِخٍ من مجده بك قدأَضْحى وصاعِدُهُ في حالِ مُنْتِكِس
١٠
يا بَذْرَ خِزْيٍ سقاه الغَدْرُ في تُرَبٍخبيثةٍ فبَدا نَبْتاً ولم يَخِسِ
١١
إِنْ كان يحيى أَشَمَّ الأَنفِ شامِخَهُفأَنْفُهُ منك بين الجَدْعِ والفَطسِ
١٢
أَو كان دَلَّسَ في الأَقْران ما صَدَرَتْبك المخازي التي تغشاه بالدَّنَسِ
١٣
أَو قَصَّرَتْ بك نَفْسٌ عن مكارمهما قَصَّرَتْ بك في شيءٍ من الخِسَسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.