الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍكَهْفَ النجاة وَمَطْلَعَ الأَنوارِ
٢
ومقَرَّ تأْييدِ الإِمام الآمر المنصور نَجْلِ العِتْرَةِ الأَطهارِ
٣
والشُّمَّ من قحطان حيث تَبَوَّأَتْفي المجد خير مُبَوَِّ إوقرارِ
٤
كَهْلان أَرْباب الممالك والذُّرَيمن حِمْيرٍ بالنَّجْدِ والأَغوارِ
٥
مَنْ حَلَّ من عَدَنٍ إِلى وَجًّ ومَنْفي حَضْرَمَوْتَ إِلى مَحَطِّ ذَمارِ
٦
قَوْمي وأَنصاري الذين إِذا يديعَلِقَتْ بهم غَنِيَتْ عن الأَنصار
٧
من لحْمُهم لحْمُي ومن دمُهم دميونِجارُهم في الانتسابِ نجاري
٨
أَزكي التحية والسلامَ مُكَرَّراًكالمِسْكِ فاح بعيْبَةِ العطّارِ
٩
وحكاية الحال الذي قد نالنيوجَرَى به حُكْمُ القضاء الجاري
١٠
أَنِّي دعتني دَعْوةً فأَجَبْتُهاعكُّ لأَفْكُكَهَا من الإيسار
١١
حين اسْتَفَزَّتها الجيوشُ ببأْسهاذُعراً وأَعْوزَها وُجود مَطارِ
١٢
فبذَلْت جاهي طالِباً لصَلاحِهاوالله في علَني وفي إِسراري
١٣
وسعيتُ سعْىَ الناصِح الحَدِبِ الذييبغي لهم رِبحاً بغير خسارِ
١٤
حتى استقرّ الأَمرُ فيها زُمْنَةًلهمُ بحسْبِ السُّؤْل والإِيسار
١٥
ونَهَضْت من داري أُرِيدُ لِقاءَهمللنَّصْرِ في نَفَرٍ من الأَنفارِ
١٦
مُسْتأْمِناً لهم وعنديَ أَنَّهملا يفعلون فَعائل الغدّارِ
١٧
ونَدبتُ من فوري سفيراً نَحْوَهميحكي لهم ما كان من أَخباري
١٨
ونزلتُ بالحمّاءِ مُنتظِراً لمايأْتي به في الوِرْدِ والإِصدار
١٩
والقوم في مَكْرٍ دقيقٍ قَبْلهيبغون تدميري به ودَماري
٢٠
جعلوا الصَّلاحَ ذريعةً فيه إلىخَدْعي فِعال الخادِعِ الغدّارِ
٢١
وَرأَوْا سفيراً مقبِلا وتواثبوالهلاكه من خشية الإِنذارِ
٢٢
فتَحكَّمَتْ فيه السيوفُ وأَقبلوافي الرَّكْضِ ما قبضوا قَريِنَ عِذارِ
٢٣
حتَّى بَدَتْ لي خَيْلُهم وجِباهُهامُتَكَشفاتٌ عن قَتام غُبارِ
٢٤
والكلُّ مِنَّا طارِحٌ لِسلاحِهِوخيولنا في الرَّعى وَهْي عَوارِ
٢٥
مُستشعِري دَعَةٍ وأَمْنٍ جَمْعُنامن جَمْعِهم عُشْرٌ من المِعْشارِ
٢٦
فتَواثَبَتْ صحْبي تريد جِيادَهامُتَبادِرين وَلاتَ حين بدار
٢٧
فتَمكَّنَتْ منها وقد أَلْوَتْ بهاعَكٌّ ضُحىً في عسكرٍ جَرّارِ
٢٨
ولقد رأَيتُ فما رأَيتُ كعُصْبَةٍمِنَّا ككاشِرة النيوب ضَواري
٢٩
صيروا لحرِّ جِلادِها في مأَزقٍضَنْكٍ بِمرْهَفَةِ الشِّفار قِصارِ
٣٠
رَدَّتْ بها عَكاّ على أَعقابهاوهمُ ثمانيةٌ ثلاثُ مِرارِ
٣١
حتَّى تَكاثَرَ جمْعُها فاستأْثَرتْمنها بأَرْوَعَ باسِلٍ مِغوارِ
٣٢
وحَوتْ لنا سلَباً قليلا قَدْرهمن عَوْدةٍ جَمحَتْ ومن أَمهارِ
٣٣
وتَقَمَّصتْ فينا قميصاً لَوْنُهُمن غَدْرِها المشهور لَوْنُ القارِ
٣٤
ثمّ انْثَنَتْ هرَباً يُحطِّمُ بعضهابعضاً بواسعة الفجِاج قِفارِ
٣٥
فاستعصمتْ في كلّ أَشْيَب شامخٍعالي الذُّري متَقَطَّع الأَدْوارِ
٣٦
ونَذَرتُ أَنْ آتيهم في جحفَلمن يعْرُبٍ كالمُزْبِدِ التّيارِ
٣٧
لأُريهمُ قومي الذين دعوتُهمإِذْ لم يكونوا ثمَّ بالحُضَّار
٣٨
إِذْ قال قائِلُهم غداةَ كِفاحِنالي أَين قحطان أُباةُ العار
٣٩
هلاَّ تُدافِعُ عنك أَو تَحْمِيك أَوتَصْلَي أَمامك حَرَّ هذي النارِ
٤٠
ولو أنَّني حاذَرْتُ منهم غَدْرَةًلَلَقيتُهم في الجَحْفَل الجرّارِ
٤١
من كلّ أَرْوَعَ يستمدّ إلى الرَّدَىرأْىَ الكهول وعزمةَ الأَغمارِ
٤٢
ولَكُنْتُ من ولدي غريب كالذييحمي ويدفع صَوْلَةَ المكَّار
٤٣
لكنْ أَثقتُ بهم فكُنْتُ كباسِطٍيُمْنَى يديه لمسْحةٍ لحِمارِ
٤٤
وافَتْه منه عَضَّةٌ أَوْدَتَ بهايَدُهُ ولم يك مضْمِراً لحِذارِ
٤٥
رَجْعُ الحديث إليك يا قحطانُ هلتُرْضِيكِ فَعْلَةُ عكِّها الأَشرارِ
٤٦
من كلّ مخَّاضٍ ذبا أَلبانهفي كلّ ليلٍ مقْبلٍ ونهار
٤٧
ومُدَعْدِعاً بشِياهِهِ مُتَقَلِّداًأَرباق خِرْفانٍ لهنَّ صغارِ
٤٨
بُدْوانُ ماشيةٍ ضعيفٌ أَمْرُهممن ذي عِنازٍ ثمَّ من أَبقار
٤٩
لو جاءَه ما جاءَه من مُمْكنٍللمُلْكِ يَلْبسُ حُلَّةَ الجبَّارِ
٥٠
لَعُذِرْتُمُ فيه ولم أَهتف بكمأَبَداً ولكنْ خِفْتُ كُثْرَ العارِ
٥١
لكنْ أَنِفْتُ عليكمُ من مِثْلهاسَمَراً يُغادَي ليس بالسُمَّار
٥٢
وعَلِمْتُ أَنَّ ملوك قحطان متىسَمِعَتْ بها قَرحَتْ من الأَبشار
٥٣
وأَبَتْ لها ريحُ الحميّة أَنْ تُرَىتُغْضِي لِواتِرها على الأَوتارِ
٥٤
وأَجابت الداعي إلى ما شاءَهمنها ولَوْ في أَبعد الأَخطارِ
٥٥
ولقد خَلَتْ من عكّ أَكثرُ دارِهاخَوْفاً وأَجْفَلَ أَهْلُها بفِرارِ
٥٦
وغَدَتْ وما بيني وبين وَقِيهَةٍإِلا سَباسِبُ للنِّساع مَجارِ
٥٧
وعلىّ للرحمن أَنْ لا تلتقيأَبداً بطيبِ مَنامِها أَشفاري
٥٨
حتَّى تزورَهمُ بعُقْرِ وقيهةٍخَيْلي وأُلبِسُهم ثِيابَ صَغارِ
٥٩
وعليك يا قحطانُ أَنْ تُوفيِ بهنَذْري وأنْ تَسْعَىْ لنَقْمِ الثار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة