الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وأًرْخِىَ عنه والغلاصِمُ ضيقةٌبحَوْباه من دون الأَنام خِناقُ
٢
فأَضحى مُنِيراً بعد أَنْ كان كاسِفاًوتَمَّ وقد حَطَّ التمامَ مِحاقُ
٣
ويرعى له حُسْنُ اعتقادي جُدودَهُوللدين فوقي والولاء رِواقُ
٤
وكان مُكافاتي لديه تَهَدُّدىوأحواله عمّا يقول دِقَاقُ
٥
وشَرُّ مقال المرء ما كان حالُهُيُنافِيهِ إِذْ بعضُ الكلام سِياقُ
٦
وما أَنْصَفَتْني هاشِمٌ ومَذاقَتيلها دون طَعْمِ النَّحْلِ حين يُذاقُ
٧
علىَّ لِما أَلقاه مُذْ كُنْتُ منهمُحَمِيمٌ إِذا ما ذُقْتُهُ وغَساقُ
٨
تَوَسَّطْتُ بين النَّجِد والغَوْرِ منزليقريباً لهم مالي بذاك خَلاقُ
٩
لهم كلّ يومٍ أَسْهُمٌ في عِداوتيتُراشُ على حُبّي لهم وتُفاقُ
١٠
أَجعفرُ هل كان التهَدُّدُ عُنْوَةًلنُعْمايَ لما إِنْ مَنَنْتَ صَداقُ
١١
أَلا ربّما زُفَّتْ إِلى غير كُفْوِهاعَروسٌ ففاجاها لديه طَلاقُ
١٢
فهل عَلِمَتْ بَطْحاءُ مكَّةَ والصفاومِصْرُ بما كافأتَني وعِراقُ
١٣
سلامٌ على آل الرسول فإِنَّهمسبيلٌ لإِدراك النجاة وِفاقُ
١٤
شموسٌ مُنِيراتٌ هُداةٌ أَئِمَّةٌكِرامٌ وقولُ المُدَّعِينَ نِفاقُ
١٥
إِذا ابْتَدَرَ الناسُ المعالي شَدَتْ بهمإِلى نحوها قُبُّ البُطون عِتاقُ
١٦
خوارج بالسهم المُعَلَّي نُحورُهاإِذا جالَ نحو المكرمات سِباقُ
١٧
وكم طالِبٍ مَسْعاتَهم فتقاصَرَتْبه قَدَمٌ من دون ذاك وساقُ
١٨
وهل أَدْرَكَتْ شَأْوَ الفُحولِ تَخَمَّطَتْهديراً بترجيع الحَنيِن حِقاقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة