الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى سفح قاسون السحائب بالوكف

مصطفى اللقيميالعصر العثماني · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
سقى سفح قاسون السحائب بالوكفوحياه من فوح الصبا فائح العرف
٢
وغنت به الورقاء تشجي بصوتهافتغنى بمغناها عن الجنك والدف
٣
تروح وتغدو للسرور هواتفاًلتروي أحاديث المسرّة والعطف
٤
جمال كمال منه لاح ضياؤهوفاضت به الأنوار سامية الوصف
٥
زها حسنه الزاهي بحسن مشاهدهي الشمس لكن قد تحامت عن الكسف
٦
معاهد أنوار موائد رحمةموارد أمداد حوت أطيب الرشف
٧
سرينا على طرف اشتياق نؤمهلنسقى كؤس البشر من خمره الصرف
٨
صعدنا إليه كي نفوز بأنسهفنادى منادي الأنس فأووا إلى الكهف
٩
فروض حماه زاهر بمسرةوفيه ثمار الأنس يانعة القطف
١٠
سما بأناس جاء في الذكر مدحهموحفتهم أيدي العناية باللطف
١١
هم فتية قد آمنوا بالههمفزادهم هدياً بنور سنا الكشف
١٢
نزلنا لديهم نرتجي من نوالهمموانح أسرار لسقم الهوى تشفي
١٣
فوافى بشير بالهناء مبشراًلحسن قبول قد تسامى بلا صرف
١٤
ومنح فيوض من سحاب سمائهمبأمداد فضل وبله دائم الوكف
١٥
فلا بدع إن وافى السرور لأسعدبمدح كرام سرهم للسوى ينفي
١٦
فأهديهم مني السلام تحيةبمسك ختام عطره جل عن وصف
١٧
تغاديهم ماسح بالسفح أدمعوما مستجير جاء يأوى إلى الكهف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى اللقيمي

شاعر وأديب ورحّالة مصري، ارتبط اسمه بدمشق التي نزلها وأقام فيها حتى وفاته. وُلد في دمياط، ثم انتقل إلى الشام حيث عاش في أوساطها الأدبية. من قصائده ما يحمل نَفَسًا وجدانيًا صوفيًا، مثل «قبر به من أوثقته ذنوبه» و«دمشق وما شوقي ليك قليل».

قصائد أخرى لـمصطفى اللقيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة