الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دمشق وما شوقي ليك قليل

مصطفى اللقيميالعصر العثماني · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
دمشق وما شوقي إليك قليلفهل لي بواديك النضير مقيل
٢
وهل أغتدي يوماً بفئ ظلالهفظلّ رباه للسراة ظليل
٣
وهل أجتلي يوماً محاسن ربوةفمنظرها بين الرياض جميل
٤
وهل أزدهي بالنير بين ودوحهبروض به غصن السرور يميل
٥
وهل ترتوي عيني بمشهد سفحهويضحى فؤادي بالغرام ثميل
٦
وهل لي لسفح الصالحية أوبةفإني لهاتيك الرحاب أميل
٧
نعمت زماناً بالمرابع والحمىوروض زماني بالصفاء بليل
٨
وقد بعدت عني وشط مزارهاومالي إليها بالوصول سبيل
٩
وصبري عفت يوم الفراق رسومهووجدي تبدّي وقت حان رحيل
١٠
وقلبي حمول بالجفا متوقدوطرفي همول بالدموع يسيل
١١
وطالت ليال بعد كانت قصيرةبوصل وليل المغرمين طويل
١٢
أروّح روحي بالغرام وبالمنىليبرد مني لوعة وغليل
١٣
وأبرد قلبي بالنسيم تعلةلديكم وهل يشفى العليل عليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى اللقيمي

شاعر وأديب ورحّالة مصري، ارتبط اسمه بدمشق التي نزلها وأقام فيها حتى وفاته. وُلد في دمياط، ثم انتقل إلى الشام حيث عاش في أوساطها الأدبية. من قصائده ما يحمل نَفَسًا وجدانيًا صوفيًا، مثل «قبر به من أوثقته ذنوبه» و«دمشق وما شوقي ليك قليل».

قصائد أخرى لـمصطفى اللقيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة