الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُذكّرة اللواحظ والسوالف

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مُذكّرة اللواحظ والسوالفتذكرني أويقات السوالف
٢
إذا رحل الحبيب فكل دارحللت بها ففيها الدمع ذارف
٣
وكنت إخال أن الجفن واكٍعلى دمعي فها هو ثم واكف
٤
وما هذا على مثلي بعارولا مَن لامني فيه بعارف
٥
فما دون التفاني غير كافلصَبٍّ عن هواه غير كافف
٦
أيا مولى فؤادي منه راجوصالاً وهو بالتَّسويف راجف
٧
عُبَيدك للمُنى بالروح شارفَجُد لفتى على الأخطار شارَف
٨
تُرى يُرى بكاس الوصل صادبحبك عن أهيل العذل صادف
٩
إذا ما مَرّ ذكرك وهو حالعلى العشاق حَنّث كُلّ حالف
١٠
فلو بلغ الأماني كلَّ راشلباتَ لثغر وصلك وهو راشف
١١
ولو أن التجافي غير تاللوَصل الحُبِّ أمسى غير تالف
١٢
يرى ما دون وصلك غير واقمُحبّ في مقام الهجر واق
١٣
فوصلك من جراح الهَجر آسوإن تبخل به فالصبّ آسف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة