الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن يزيد لى لقاه تشوّقي

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مَن يزيد إلى لقاه تشوّقيولعزّه ذُلّي يزيد تشرّفي
٢
أغرقت جفني بالدموع صبابةوالقلب قد أحرقته بتأسُّف
٣
كم لامني فيك العذول سفاهةيرجو بذلك عن هواك توقفي
٤
ناديت لو ذُقت الهوى يا عاذليما لُمت يعقوب الأسى في يوسف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة