الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعا بعيشكما يا عاذليّ دعا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
دعا بعيشكما يا عاذليّ دعامَن قد أجاب كريماً للطعام دعا
٢
وأمهلاه رويداً كي يفوز بمايرجوه من مأكل في نيله طمعا
٣
رُفعت يا رز بالجلاب منزلةوقدرك العسل المصري ما وضعا
٤
وأنت عندي مطاع إن تقل لي قمكُلني تجدني لما قد قلت مُستمعا
٥
ويا مشور جمّعت الجموع لمَنلآكلنّك وإن كذبتني فتعا
٦
ويا دجاجا في الصحن ما لك لاترثي لمن قلبه في هجرك انصدعا
٧
مُلئت بالحشو يا مشكاح ليتك لوملأت أحشاء صبّ منك ما شبعا
٨
منك المطجّن يرتاح الفؤاد لهمهما تبدّى على الصحنون مُرتفعا
٩
مذ حمّروه سبت عقلي حمارتهوعاذلي فيه ظُلماً ما رعى ورعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة