الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسى الجوى بزوايا القلب لي جارا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أمسى الجوى بزوايا القلب لي جارامن فعل ظبي بقطع الوصل لي جارا
٢
كم راح يعمل تيهاً بالذراع وكملماء عيني بعين الماء قد جارى
٣
على أمر أطال الحجر من صَلَفعلى الحشا ولذا سمّوه حجّارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة