الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبّ تولّع بالأتراك معذور

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صبّ تولّع بالأتراك معذوروليس في بذله للروح تبذير
٢
هم عن البيض والسمر اكتفوا صلفابأعيُن وقُدود ما بذا زور
٣
كتمت وجدي بهم دهراً فأظهرإغراء دم له في الخد تحذير
٤
كم قد تعبّث بي من بينهم رشأيسبي الحشا منه تأنيس وتنفير
٥
يلوح والزَّمط أرخي فوق وجنتههُدباً وسالفه لي منه تخيير
٦
كأنه قمر قد لاح في شفقوكاد من شعره يغشاه ديجور
٧
سرى فؤادي بليل الشعر مُختلساًوَصلاً وقد غرّه للوجه تنوير
٨
وتاه في سيره وجداً فصاح تُرىفي ذاك أعذر قال الناس معذور
٩
ما أنت أول سار غرّه قمركم كان قبلك بالأقمار مغرور
١٠
يا مَن تمنطق فوق الخصر يدفع منتيه ذُيولاً بها للقلب تعثير
١١
أرخيت بالشّد إذ قوّيته جَلَديوقوة الشد تُرخي ذاك مشهور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة