الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لموت أمي أرى الأحزان تحنيني

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
لموت أمي أرى الأحزان تحنينيفطالما لَحّستني لحس تحنيني
٢
وطالما دلّعتني حال تربيتيحتى طلعت كما كانت تربيني
٣
أقول نمنم تجي بالأكل تطعمنيأقول امبو تجي بالماء تسقيني
٤
إن صحت في ليلة وي وي لأسهرَهاتقول هاها بهزّكي تُنّنيني
٥
كم كحّلتني ولي في جبهتي جعلتصوصو بنيلي وكم كانت تُحنّيني
٦
وربما شكشكتني حين أغضبهاوبعد ذا كشكشتني كي ترضيني
٧
ومن فقيهي إن أهرب ورام أبيمسكي وبعث له كانت تُخبّيني
٨
وزغرتت في طهوري فرحة وغدتتنثر الملح من فوقي وترقيني
٩
وفي زواجي تصدّت للجلاء عسىعلى المنصّة تلقاني بتزييني
١٠
وربّت أولادي أيضاً مثل تربيتيوبعد ذلك ماتت آه وا أنيني
١١
وخلّفتني يتيماً أبن أربعةوأربعين سنيناً في حسابيني
١٢
يعظّم اللَه فيها الأجر لي وكذالي فيّ من بعدها جودوا بآمين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة