الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الليل ينقص أو يزيد قليلا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
الليل ينقص أو يزيد قليلاوالناس ناس بكرة وأصيلا
٢
والشاش يُنشر أو يُلفّ وكم هوىلفّاً ونشراً ناشفاً مبلولا
٣
والموز يطلع في الغيوط مُعرجناًقد طلّ من أغصانه طلولا
٤
كم لو لحت رؤوس النخيل بلحلحاًفتفتلت أليافها حبلولا
٥
للكرم أوراق تروق وعنبيُرمَى نُوَاه إذ غدا مأكولا
٦
عنقوده المسوّد ذا مثل الدُّجىتحكي بُعوراً كُلّلَت تَكليلا
٧
لا تحسبوني كنت مثل صغاركمولا أكلت إذا انفطمت بليلا
٨
وشربت من قلّة تبقبق لم أخفوأكلت كما قد حُشي فتلولا
٩
ولبست سرموزا وكانت فردتينيُمنى اليمين وأختها الشملولا
١٠
ورأيت فقس حمامتي إذ فرّختزغلولة وأخَيّها زغلولا
١١
يا بخت أمي بي الا يا سعدهافازت بابن قد نما عقلولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة