الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باسم الحبيب تفاءلت المُنى فرجاً

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
باسم الحبيب تفاءلت المُنى فرجاًقلبي بأن سوف يلقى في الهوى فرجا
٢
واستدرجتني أمان ثَمّ كاذبةتغادر الحيّ يحكي ميّتاً درجا
٣
وكلما خلت بَرد الوصل يُسعدنيأثار حرّ النوى في مُهجتي وهَجا
٤
وكنت أحسب خوض الحب يسهل بيحتى ولجت بطامي بحره لُججا
٥
رأيت أسهل ما في ذاك أصعب ماقد ضيّع الناس في تحصيله المهجا
٦
فهل سبيل إلى السلوان إن سلكتلا يختشي الصبّ إن يلق بها عوجا
٧
وذا لَعَمري ما لا يُرتجى أبداًكم خاب في ذا العنا للعاشقين رجا
٨
لكنّ في عزمات الصبر مُتّسعاًلقلب صبّ تمادى ضَيّقاً حَرجا
٩
فاصبر ولا تيأسَن يا قلب من فرجعسى تعود بما ترجوه مُبتَهجا
١٠
ويسمح الدهر أن يُبدي بغيهبهمن بعد يأس لأوقات الهنا سُرُجا
١١
فالعُسر يقبه يُسرٌ وعلّك منبعد التنائي بباب القُرب أن تَلجا
١٢
وأن تهب رياح الوصل عاطرةفتنشق الروح من رُبا اللِّقا أرجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة