١
أتَانا بنو الأملاك من آل بَرمكِفيا طيبَ أخبارٍ ويا حسنَ مَنظرِ
٢
لهم رحلةٌ في كل عام الى العدىواخرى الى البيتِ العتيقِ المطهرِ
٣
إذا وردوا بطحاء مكة أشرَقَتبيحيى وبالفضل بن يحيى وَجَعفرِ
٤
فتظلمُ بغدادُ ويجلوُ لنا الدُجىبمكة ما حجَوا ثلاثة أقمرٍ
٥
فَما صَلحت إلاّ لجودٍ أكفهُموأرجلهم إلاّ لأعوادِ منبر
٦
إذا راضَ يحيى الأمر ذلت صِعابُهُوحَسبُك مِن رَاعٍ له ومُدبِّرِ
٧
ترى النّاسَ إجلالاً له وكأنهمغرانيقُ ماءٍ تحتَ باز مصرمصرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.