الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيتُ أبا مُوسى يَغُرُّ بِسَمته

ابن مناذرالعصر العباسي · ٤٦ قصيدة
٥ قراءة
١
رأيتُ أبا مُوسى يَغُرُّ بِسَمتهويَقسمُ في الجيرانِ كُرَّ طَعامِ
٢
ويَخدَعُهم والله غالبُ أَمرِهبقدَّ كقدِّ المشرفيَّ حُسامِ
٣
يُريدُ قضاءَ المصرِ والمصرُ مُذكرٌلكلِّ مُراء مُهترٍ بغُلامِ
٤
ببشرٍ وسمتٍ واكتئابٍ وخشعةٍوَكثرةِ تسبيح ولينِ كلامِ
٥
ويَركبُ بغلاً ثمَّ يُردفُ خَلفَهُغُلاماً كما أبصرت شقَّ جلامِ
٦
يُريدُ هلالاً لا يحاولُ غَيرهُوقدماً سَما للرأي غَيرَ مُسامِ
٧
سَواءٌ الذي الرَّأي الشَّريفُ وغَيرهُإذا كُنتَ ذا حِفظٍ فلج بِسلامِ
٨
يصير فقيهاً في شُهورٍ يسيرةٍفيالكَ حِفظاً لم يُشب بمغرامِ
٩
ولو كان خيراً كدَّكما كَدَّ ذا الآثارِ بُعدُ مَرَامِ
١٠
وما ضَرَّ سلماناً وكعباً وبَعدَهُشريحاً وسَوَّاراً ورَهَط هِشامِ
١١
وياساً وياساً والغَلابيَّ بَعدهُأُلاك الأولى كانوا نُجومَ ظِلام
١٢
ومَا عَرفوا النُّعمانَولا زُفَرَ المسقَّىِ صوبَ غَمامِ
١٣
لقد تَابَ ممَّا أحدث القومُ توبةلِساعِة إخلاصٍ ووقتِ حِمامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مناذر

شاعر عربي ينتمي إلى العصر العباسي الأول، عُرف باسم ابن مناذر، ونُسبت إليه أشعار وأخبار كثيرة. لم يقتصر نتاجه على الشعر، بل كان خطيباً بارعاً، وأظهر ميلاً إلى النحو واللغة. تُوفّي نحو سنة 198هـ الموافقة 813م.

قصائد أخرى لـابن مناذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة