الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تنقَّلتَ من حالٍ لحالٍ مُنابذاً

ابن مناذرالعصر العباسي · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تنقَّلتَ من حالٍ لحالٍ مُنابذاًلكلِّ الذي ألزمتهُ غَيرَ لازمِ
٢
تُحاولُ علياء المراتبِ ضِلةوكيفَ سُمُوُّ الرَّاسخِ المُتقادمِ
٣
وقد جَرتِ الأقدارُ أنك لم تزلولا زلتَ في ضيقٍ من العيش دائم
٤
وهذا وما حاولتَ منهُ مَضرَةٌعلى ملكِ المصريين في كُلِّ شائمِ
٥
فإن هو لم يحسمكَ أصبح نادماًوأنى أرتجاعُ الفوتِ يوماً لِنادمِ
٦
وأمسى ومنه الأمر مُنتشر القوىونازع أهلُ اللّومِ أهلَ المكارمِ
٧
لدى بابهِ واستفسد الأدب الذيينالُ به مَن نَالَ فوز الغَنائِم
٨
وإن كانتِ الأشياءُ تجري فتنتهيالى خطرٍ عالٍ جسيم المَدَاهِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مناذر

شاعر عربي ينتمي إلى العصر العباسي الأول، عُرف باسم ابن مناذر، ونُسبت إليه أشعار وأخبار كثيرة. لم يقتصر نتاجه على الشعر، بل كان خطيباً بارعاً، وأظهر ميلاً إلى النحو واللغة. تُوفّي نحو سنة 198هـ الموافقة 813م.

قصائد أخرى لـابن مناذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة