الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في كل فاتحةٍ في القولِ معتبرَه

ابن جابر الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٥ قصيدة
٤ قراءة
١
في كل فاتحةٍ في القولِ معتبرَهحقُّ الثناءِ على المبعوثِ بالبقرَه
٢
في آل عمران قدماً شاعَ مبعثهرجالهم والنساءُ استوضحُوا خبرَه
٣
من مدَّ للناسِ من نُعماهُ مائدةًعمت فليست على الأنعامِ مقتصره
٤
أعراف نُعماهُ ما حلَّ الرجاءُ بهاإلا وأنفالُ ذاك الجودِ مُبتدرَه
٥
به توسلَ إذ نادى بتوبتهفي البحر يُونسُ والظلماء معتكره
٦
هودٌ ويوسفُ كم خوفٍ به أمناولن يُروع صوتُ الرعدِ من ذكرَه
٧
مضمونَ دعوةِ إبراهيم كان وفيبيت الإله وفي الحجر التمس أثرَه
٨
ذُو أمةٍ كدوى النحل ذكرُهُمفي كل قُطرِ فَسبحان الذي فطره
٩
بكهفِ رُحماهُ قد لاذَ الورى وبهبُشرى ابن مريمَ في الإنجيلِ مُشتهرَه
١٠
سماهُ طهَ وحضَّ الأنبياءَ علىحجِّ المكانِ الذي من أجلهِ عمرَه
١١
قد أفلح الناسُ بالنورِ الذي غمرُوامن نُورِ فُرقانه لما جلا غُرَرَه
١٢
أكابر الشعراءِ اللسين قد عجزواكالنمل إذ سمعت آذانهم سورَه
١٣
وحسبهُ قصصٌ للعنكبوتِ أتىإذ حاكَ نسجاً ببابِ الغارِ قَد سَتَرَه
١٤
في الرومِ قد شاعَ قدماً أمرهُ وبهِلُقمانُ وفقَ للدرِّ الذي نثرَه
١٥
كم سجدةٍ في طُلى الأحزابِ قد سجدتسُيوفُهُ فأراهم ربهُ عبرَه
١٦
سباهم فاطِرُ السبعِ العُلا كرماًلمن بياسين بين الرسلِ قد شهره
١٧
في الحزب قد صفت الأملاكُ تنصرُهُفصادَ جمعَ الأعادي هازماً زُمَرَه
١٨
لغافرِ الذنب في تفضيله سُورٌقد فُصِّلَت لمعانٍ غيرِ منحصِرَه
١٩
شُوارهُ أن تهجرَ الدنيا فزخرفهامثل الدخان فيعشى عين من نظره
٢٠
غزت شريعته البيضاءُ حين أتىأحقافَ بدرٍ وجُندُ اللَهِ قد نصرَه
٢١
فجاءَ بعدَ القِتالِ الفتحُ مُتصِلاوأصبحت حجراتُ الدينِ منتصرَه
٢٢
بقافَ والذاريات اللَهُ أقسم فيأن الذي قالهُ حقُّ كما ذكره
٢٣
في الطورِ أبصر موسى نجمَ سُؤدَدِهِوالأفقُ قد شقَّ إجلالاً لهُ قمرَه
٢٤
أسرى فنالَ من الرحمانِ واقعةًفي القُربِ ثبتَ فيه ربُه بصره
٢٥
أراه أشياءَ لا يقوى الحديدُ لهاوفي مجادلةِ الكُفارِ قد آزره
٢٦
في الحشر يوم امتحانِ الخلقِ يُقبلُ فيصفٍّ من الرُسلِ كلُّ تابعٌ أثرَه
٢٧
كفُّ يُسبِّحُ لله الحصاةُ بهافاقبل إذا جاءك الحقُّ الذي قدره
٢٨
قد أبصرت عندهُ الدنيا تغابُنهانالت طلاقاً ولم يصرف لها نظرَه
٢٩
تحريمهُ الحبَّ للدنيا ورغبتهُعن زهرةِ المُلكِ حقاً عندما نظرَه
٣٠
في نونَ قد حقَّتِ الإمداحُ فيه بماأثنى به اللَه إذ أبدى لنا سيرَه
٣١
بجاهِهِ سالَ نُوحٌ في سفيتهِسُفنَ النجاة ومَوجُ البحرِ قد غَمَرَه
٣٢
وقالت الجنُّ جاءَ الحقُّ فاتبِعُوامزملاً تابعاً للحقِّ لن يذَر
٣٣
مُدثراً شافِعاً يومَ القيامةِ هلأتى نبيٌّ له هذا العُلا ذخرَه
٣٤
في المُرسلاتِ من الكتب انجلى نبأعن بعثه سائرُ الأخبارِ قد سَطَرَه
٣٥
ألطافُهُ النازِعاتُ الضيمَ في زمَنٍيَومٌ بهِ عَبَسَ العاصي لما ذعَرَه
٣٦
إذ كُوِّرَت شمسُ ذاك اليومِ وانفطَرَتسماؤُهُ ودَعَت ويلٌ به الفجرَه
٣٧
وللسماءِ انشقاقُ والبُروجُ خَلَتمن طارقِ الشهبِ والأفلاكُ مستتِرَه
٣٨
فسَبِّح اسمَ الذي في الخلقِ شفَّعَهُوهل أتاكَ حديثُ الحوضِ إذ نَهَرَه
٣٩
كالفجرِ في البَلَدِ المحروسِ غُرَّتُهُوالشمسُ من نُورِهِ الوضاحِ مُستَتِرَه
٤٠
والليل مثلُ الضحى إذ لاحَ فيه ألمنشرح لكَ القَولَ في أخبارهِ العَطِرَه
٤١
ولو دعا التينَ والزيتونَ لابتدراإليه في الحين واقرأ تستبن خبَرَه
٤٢
في ليلةِ القدرِ كم قد حازَ من شَرَفٍفي الفخر لم يكن الإنسانُ قد قدره
٤٣
كم زلزلت بالجياد العادياتِ لهُأرضٌ بقارعَةِ التخويف منتشِرَه
٤٤
له تكاثرُ آياتٍ قد اشتهرتفي كلِّ عصرٍ فَويلٌ للذي كفَرَه
٤٥
ألم ترَ الشمسَ تصديقاً لهُ حُبِسَتعلى قُرَيشٍ وجاءَ الروحُ إذ أمَرَه
٤٦
أرأيتَ أنَّ إلهَ العرشِ كَرَّمَهُبكوثَرٍ مُرسَلٍ في حَوضِهِ نَهرَه
٤٧
والكافرونَ إذا جاءَ الورى طُرِدُواعن حوضِهِ فلقد تبَّت يدا الكفَرَه
٤٨
إخلاصُ أمداحهِ شُغلي فكم فَلَقٍللصبحِ أسمعتُ فيه الناسَ مَفتَخِرَه
٤٩
أزكى صلاتي على الهادي وعترتهِوصحبهِ وخُصوصاً منهُمُ عَشَرَه
٥٠
صديقهم عُمَرُ الفاروقِ أحزمُهُمعُثمانُ ثُمَّ عليُّ مُهلِكُ الكفرَه
٥١
سَعدٌ سعيد عبيد طلحة وأبوعبيدةَ وابن عوفٍ عاشِرُ العشَرَه
٥٢
وحمزةُ ثم عباسٌ وآلهُماوجعفرٌ وعقيلٌ سادةٌ خيرَه
٥٣
أولئك الناسُ آل المصطفى وكفىوصحبهُ المقتدونَ السادةُ البَرَرَه
٥٤
وفي خديجةَ والزهرا وما ولدتأزكى مديحي سأهدي دائماً دُرَرَه
٥٥
عن كل أزواجهِ أرضى وأوثرُ منأضحت براءتها في الذكرِ منتشرَه
٥٦
أقسمتُ لا زِلتُ أهديهم شذا مدحيكالروضِ ينثرُ من أكمامهِ زَهَرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن جابر الأندلسي

شاعر أندلسي فقد بصره، وُلد في المرية وتلقى علوم القرآن والنحو والفقه والحديث على شيوخ عصره. غادر الأندلس حاجًّا سنة 738 هـ، فمرّ بمصر ثم دمشق وحلب، واستقرّ في البيرة حيث بقي حتى وفاته. اتصل بسلاطين ماردين ومدحهم، ونال منهم عطايا جزيلة.

قصائد أخرى لـابن جابر الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة