الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً

أبو زبيد الطائيالعصر الأموي · ٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
٢
فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُوَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
٣
أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِوَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو زبيد الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة