الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌوَسُعُودٌ في إِثرِهِنَّ سُعُودُ
٢
هَكَذا تَذهَبُ الشَدائِدُ عَن كُلل فَتىً رُكنُهُ لَهُنَّ شَديدُ
٣
إِنّما المَجدُ يَخدِمُ الجَدّ وَالأَييام تَمضي سُعودُها وَتَعودُ
٤
عَجَمَت عودَنا اللَيالي فَلَم يَصلب لَها غَيرَ ذَلِكَ العودِ عودُ
٥
إِن مَلَكنا فَنَحنُ مِن نَبعة المُلكِ وَمِنهُ لُحُومُنا وَالجُلودُ
٦
ما بَنَينا إِلّا كَما كانَ يَبنيهِ قَديماً آباؤُنا وَالجُدودُ
٧
آلُ مِرداسِ أَفضَلِ الناسِ إِن عُدْدِدَ لِلفَضلِ طارِفٌ وَتَليدُ
٨
خَيرُ مَن ضَمّهُم جِدارٌ وَمَن قامَ لَهُم تَحتَ بَيتِ شَعرٍ عَمودُ
٩
إِن تَوالوا عَلى النَدى فَغُيوثٌأَو تَوالوا عَلى العِدى فَأُسودُ
١٠
وَرِثُوا الفَخرَ قَبلَ أَن يُخلَق الفَخرُ وَجادُوا مِن قَبل يُعرفُ جُودُ
١١
أَطيَبُ الناسِ لَو مَشَوا في صَعيدِ الأَرضِ فاقَ العَبيرَ ذاكَ الصَعِيدُ
١٢
مَهَّدوا الأَرضَ في المُهودِ فَياللْلاه ما تَحتَويهِ تِلكَ المُهودُ
١٣
أَيُّها المُفضِلُ الجَوادُ الَّذي لَميَبقَ في الناسِ غَيره مَهجودُ
١٤
مَدَّكَ اللَهُ بِالسُعودِ وَلا نُكِّسَيَوماً لِواؤُكَ المَعقودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة