الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحسَنتَ ظَنَّك بِالِلهِ جَميلاً

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا
٢
أَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّمايَحوي الجَليلُ مِنَ الأُمورِ جَليلا
٣
وَاِنهَض إِلى الأَعداءِ نَهضَةَ ضَيغَمٍلَم يَرضَ إِلا بِالمَمالِكِ غِيلا
٤
فَلَقَد كَفَفتَ وَما كَفَفتَ مَهابَةًوَلَقَد صَبَرتَ وَما صَبَرتَ ذَليلا
٥
وَقَنِعتَ بِالنَزرِ القَليلِ وَلَم تَكُنعِندَ القَناعَةِ بِالقَليلِ قَليلا
٦
يا مَن حَوى الشُكرَ الجَزِيلَ لِأَنَّهُأَعطى جَزيلاً وَاستَعادَ جَزيلا
٧
سِر حَيثُ شِئتَ فَإِنَّ سَعدَكَ لَم يَدَعفي الشامِ دُونَكَ مِنبَراً مَقفُولا
٨
وَاترُك رِماحَ الخَطِّ مِلء كُعُوبِهاعَلَقاً وَمِلء المُرهَفاتِ فُلولا
٩
وَاكسُ المُذاكِيَ مِن أَسِنَّةِ قَعضَبٍغُرَراً وَمِن خَوضِ الدِماءِ حُجُولا
١٠
حَتّى تَعُودَ وَقَد بَلَوتَ مِنَ العُلىعُذرَ الكَريمِ وَقَد شَفَيتَ غَليلا
١١
اللَهُ جارُكَ إِن ثَوَيتَ إِقامَةًوَكَفيلُ عِزِّكَ إِن أَرَدتَ رَحيلا
١٢
فَلَقَد فَضَلتَ عَلى المُلوكِ بِهِمَّةٍثَنَتِ المُدِلَّ بِفَضلِهِ مَفضُولا
١٣
وَبَذَلتَ مالَكَ دُونَ عِرضٍ لَم يَبِتلِلذَّمِّ مَرهُوباً وَلا مَبذُولا
١٤
وَحَمَلتَ أَثقالَ الزَمانِ وَلَم تَزَلفِينا لِأَثقالِ الزَمانِ حَمُولا
١٥
وَلَكَم جَنى جانٍ عَلَيكَ وَلَم تَكُنلَمّا قَدِرتَ عَلى العَفافِ عَجُولا
١٦
وَعِصابةٍ قَطَعُوا إِلَيكَ مِنَ الفَلاعَرضاً عَلى بُزلِ الرِكابِ وَطُولا
١٧
أَمِنُوا بِطَلعَتِكَ الضَلالَ وَحَسبُهُممِن نُورِ وَجهِكَ هادِياً وَدَليلا
١٨
وَصَلُوا إلى رَبِّ المَكارِمِ بَعدَماوَصَلُوا مُعِزَّ الدَولَةِ المَأمُولا
١٩
مَلِكاً تَتَوَّجَ بِالثَناءِ فَلَم يُرِدتاجاً يُجَمِّلُهُ وَلا إِكليلا
٢٠
وَلَقَد صَحِبتُ فَما صَحِبتُ مُذَمَّماوَلَقَد سَأَلتُ فَما سَأَلتُ بَخيلا
٢١
عَذبَ السَجِيَّةِ وَالعَطِيَّةِ لَم نَزَلنَمتاحُ نَيلاً مِن لُهاهُ وَنَيلا
٢٢
يا سَيِّدَ الأُمَراءِ دَعوَةَ شاكِرٍلِجَمِيلِ فِعلِكَ بُكرَةً وَأَصِيلا
٢٣
قَدِمَت بِمَقدَمِكَ السُعُودُ وَأَدرَكَتمِنكَ الرَعايا السُؤلَ وَالمَأمُولا
٢٤
يَستَقبِلوُنَكَ في الدُنُوِّ وَوُدُّهُممَشياً إِلَيكَ عَلى النَواظِرِ مِيلا
٢٥
عِلماً بِأَنَّكَ قَد مَدَدتَ عَلَيهِمُظِلّاً مِنَ الرَأيِ الجَميلِ ظَلِيلا
٢٦
وَالقَصرُ يَهوى أَن يَسيرَ مُسَلِّماًلَو كانَ وافى لِلمسيرِ سَبِيلا
٢٧
جَمَّلتَهُ لَمّا قَدِمتَ وَلَم يَكُنمُذ غِبتَ عَنهُ في العُيونِ جَميلا
٢٨
لا تَعدَمِ الدُنيا بَقاءَكَ إِنَّماطُولُ السَعادَةِ أَن تَعيشَ طَويلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة