الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلاحَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
٢
فَظَفِرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَليَحوِي الجَلِيلَ مَن استَعانَ جَلِيلاً
٣
لَولا الوَزِيرُ أَبُو عَلِيٍّ لَم أَجِدأَبَداً إِلى الشَرَفِ العَلِيِّ سَبِيلا
٤
إِن كانَ رَيبُ الدَهرِ قَبَّحَ ما مَضىعِندِي فَقَد صارَ القَبِيحُ جَميلا
٥
وَأَجَلُّ ما جَعَلَ الرِجالُ صِلاتِهِملِلراغِبِينَ العِزَّ وَالتَبجِيلا
٦
اليَومَ أَدرَكتُ الَّذي أَنا طالِبٌوَالأَمسِ كانَ طِلابُهُ تَعلِيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة