١
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلاحَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
٢
فَظَفِرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَليَحوِي الجَلِيلَ مَن استَعانَ جَلِيلاً
٣
لَولا الوَزِيرُ أَبُو عَلِيٍّ لَم أَجِدأَبَداً إِلى الشَرَفِ العَلِيِّ سَبِيلا
٤
إِن كانَ رَيبُ الدَهرِ قَبَّحَ ما مَضىعِندِي فَقَد صارَ القَبِيحُ جَميلا
٥
وَأَجَلُّ ما جَعَلَ الرِجالُ صِلاتِهِملِلراغِبِينَ العِزَّ وَالتَبجِيلا
٦
اليَومَ أَدرَكتُ الَّذي أَنا طالِبٌوَالأَمسِ كانَ طِلابُهُ تَعلِيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.