الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
٢
وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌوَلا العُمرُ مَنقوصٌ وَلا المالُ نافِدُ
٣
أَرى الناسَ في الدُنيا كَثيراً عَديدُهموَأَكثرُ مِنهُم نُصبَ عَينيَ واحِدُ
٤
أَبا صالِحٍ لا يَطلُبُ الناسُ ماجِداًكَأَنتَ فَما فيهم كَمِثلِكَ واحِدُ
٥
خُلِقتَ كَريماً لَم يَخِب مِنكَ سائِلٌوَلا وَجَدَ الحِرمانَ عِندَكَ قاصِدُ
٦
وَهَجَّنتَ كَعباً في السَماحِ وَحاتِماًكَما هُجِّنَت في الراحَتين الزَوائدُ
٧
إِذا ما اِستَفدنا مِنكَ مالاً أَفدتَنامِنَ العِلمِ ما تَحوي ذَراهُ الفَوائِدُ
٨
لَقَد زُيِّنَت مِنكَ القُصورُ بِماجِدٍيَلوذُ بِعِطفَيهِ بَنوهُ الأَماجِدُ
٩
كَأَنَّكَ بَدرٌ وَالبَنونَ فَراقِدٌفَدُمتَ وَدامَت في ذَراكَ الفَراقِدُ
١٠
بَنو خَيرِ مَن يُنمى إِلى خَيرِ والِدٍفَلِلّهِ مَولُودٌ وَلِلّهِ والِدُ
١١
نُكَرِّمُ ما تَمشي عَلَيهِ مِنَ الثَرىفَخَدّي لِتُربٍ تَحتَ نَعلَيكَ حاسِدُ
١٢
إِذا قُلتُ شِعراً فيكَ كادَت مَحَبَّةًبِلا مُنشِدٍ تَسعى إِلَيكَ القَصائِدُ
١٣
مَلأتُ بِها الآفاقَ حَمداً لِماجِدٍزَماني لَهُ مِثلي عَلى الفَضلِ حامِدُ
١٤
يَذُبُّ الأَذى عَن عَبدِهِ وَهوَ غافِلُوَيَسهَرُ في مَنفوعِهِ وَهوَ راقِدُ
١٥
وَيَدفعُ صَرفَ الدَهرِ عَنهُ بمَنكِبٍشَديدٍ إِذا التَفَّت عَلَيهِ الشَدائِدُ
١٦
فِدىً لِأَبي العُلوانِ عَبدٌ ضَميرُهُلَهُ وَعَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ شاهِدُ
١٧
شَكَرتُ لَهُ الفَضلَ الَّذي لَم يَبُح بِهِفَلا هُوَ مَنّانٌ وَلا أَنا جاحِدُ
١٨
أَقَمتَ عَمُودَ العِزِّ وَالعِزّ هابِطٌوَنَفَّقتَ سُوقَ الشِعرِ وَالشِعرُ كاسِدُ
١٩
وَصَيَّرتَ لِلدُنيا بِوَجهِكَ رَونَقاًكَأَنَّك عِقدٌ وَهِيَ عَذراءُ ناهِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة