الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لغير نعاك ما كفكفت عيناولا أبكيتها إلا حسينا
٢
يميناً ما حنثت بها يميناًولا نطقت بها شفتاي مينا
٣
فلا أمضيت إلا فيه نصباًولا أنعمت إلا فيك عينا
٤
ولا أتبعت طرف الفكر طرفاًعلى ما ناله إلا حزينا
٥
وهل تجري العيون لغير يومٍجرى ما قد جرى لحسين بينا
٦
وعهدي باسمه أدعو حسيناًفصحفه الردى رداً حبينا
٧
فتى قد كان يرعانا بعينوترعاه لها وبه ارتقينا
٨
فتى قد كان يطعم ساغباتويكسوهن مهما قد عرينا
٩
وتبراً كان في الإخوان طراًوحراً لا يصيب ضناً وشينا
١٠
أقام بنا كريث الركب ما لمأمن به وإن أديت دينا
١١
وقوض راحلاً لم نظف فيهغليلاً لا ولا سقماً برينا
١٢
ولو من الردى ببقاه دهراًبه ممن يناضلنا اشتفينا
١٣
معاني حجة الإسلام فيهوعنه من خلائقه روينا
١٤
حسين ما سرت فيك المناياعلى عجل ولا كابدت حينا
١٥
لشيءٍ غير أن يلقاك جدتجبنه فينعم فيك عينا
١٦
سررت به وأنا قد بقينانطارح لوعة مما رأينا
١٧
رأينا منك نعشاً مشمخراًيحك الأفق رفعاً في يدينا
١٨
رأيناه على أعناق يسريفقل في يذبل أو طورسينا
١٩
رأينا خلفه غرر المساعيتنادي أين كافلهن أينا
٢٠
ومن خلفته فينا عميداًوتعلم عن سواك لقد أتينا
٢١
فنادها لسان الحال هذاعلى قلن فيه بلى ارتضينا
٢٢
كفتنا منه أخلاق حسانبرقتها ونفحتها انتشينا
٢٣
وكهف للورى ولنا إذا ماتنمر حادث فله التجينا
٢٤
عليم في الشريعة مستقيمعلى تأسيسه رشداً بنينا
٢٥
حكيم في تصاريف القضاياوفيه تنزلت أنا لدينا
٢٦
وتلك جواهر لأبي أبيهبمنطقه شقاشقه حكينا
٢٧
جواهر حكمةٍ نستام منهمعانيها إذا عزت علينا
٢٨
ومهما قام سوق البحث فيهابأعلا سومها منه اشترينا
٢٩
لأنا قد تحققنا يقيناًدرايته بها أن ما درينا
٣٠
خليفة حجة الإسلام أدرىبما لم يرو عنه بها إلينا
٣١
حلفت برب نيب راقصاتإلى بطحاء مكة إذ سرينا
٣٢
على أكوارها شعت تلبيمهرولةٌ وتبطنها الهوينا
٣٣
إلى أن قد أناخوها برحبسعوا بعراصه وبهم سعينا
٣٤
وأدوا من مناسكها بجمعوللجمرات أنملها رمينا
٣٥
لأنت بها أعز الناس جاراًوأكرم من بنائله التقينا
٣٦
وأفضله من روينا عنه فضلاًوأكثرهم حلاً وأقل شينا
٣٧
وبحر خاض زاخره بعلموغيث نداً بواكفه ارتوينا
٣٨
عليماً فاضلاً برّاً رحيماحليماً صالحاً بتقاك زينا
٣٩
كفانا فيك يا ابن أبي عليعزا عمن مضى وبه ارتزينا
٤٠
كأنك يوم هولكما اقتفيناوأنك بعده فيك اقتدينا
٤١
فخذها يا علي القدر بكراًوأنا في ذمامك ما وفينا
٤٢
فلم أطلب قراها منك تبراًولا أرجوك تمهرها لجينا
٤٣
ولكن ما حدا فكري إليهاسوى أنا إليك قد انتمينا
٤٤
وما أنا والرثا وأنا المعزىبندب عز فقداناً علينا
٤٥
فيا من قام ينعى لي حسينايطارحنا نعاه كما نعينا
٤٦
ويجهش بالبكا شجواً ونحنعلى نسق البكا منه بكينا
٤٧
أعن أنسا وأملاك وجناكما أرخت أن نرثي حسينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد قفطان

عالم شيعي ولغوي وشاعر عراقي عُرف بلقب قفطان، وُلد في النجف ونشأ فيها على والده وعلمائها. اشتهر بالذكاء وقوة الحفظ، وكان أصمّ. خلّف ديوانًا شعريًا إلى جانب مؤلفات في الفقه والأصول والمجالس والمراثي، ومدح ناصر الدين القاجاري في «المدح الناصرية». توفي في مسقط رأسه ودفن بها.

قصائد أخرى لـأحمد قفطان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة