١
عفا ربعهم فهو رسم الخيالبكر الجنوب ومر الشمال
٢
فها هو طوع البلى بلقعومرت شبيبته كالخيال
٣
وقفت بها والصدا في ذهولأناشد وهو يعيد السؤال
٤
أسائله أنسه كيف زالفينثي الصدا آنسه كيف زال
٥
أولئك أرباب ودي نأواًفدمعي يهمي لهم بانهمال
٦
كان الركاب انيخت علىجفوني فلما تزايلن زال
٧
فكم واضح منهم كالهلالأهالت يداي عليه الرمال
٨
إلى كم ترينا صروف الليالخطوباً نرى الصبر فيها محال
٩
وكم أعتب الدهر من فعلهلو الدهر يصغي إلى ما يقال
١٠
ومن ظن في الدهر أن يرعويفذاك لعمري داء عضال
١١
وحسب الردى لو درى فادحوخطب أطل فهد الجبال
١٢
مصاب عظيم أحال النهارظلاماً بغيبه فاتسحال
١٣
أيوم أبي القاسم المدلهمأملت عماد المعالي فمال
١٤
فقدت هلال ضلالي فذيدموعي استهلت له بانهمال
١٥
هلال محاه برغمي الأفولسريعاً وذلك شأن الهلال
١٦
فقدنا كريماً بسيمائهنؤمل سقيا السحاب الثقال
١٧
ونعش يسير وورق الفخاريشيعه والندى والكمال
١٨
يسير وأسراب دمعي تسيلفيا نعش رفقاً بدمعي المذال
١٩
فما كنت أحسب من قبلهتقل الجبال متون الرجال
٢٠
فلم لا أقالك صرف الزمانوكنت المقيل إذا ما استقال
٢١
فوجدي مثل الأسى قاطنوصبري مثل العزا في ارتحال
٢٢
وقائلةٍ هل ترى سلوةًوكيف الأسى والأسى لا يزال
٢٣
نعم سلوتي بأخيه الذيتفيأ ظل المعالي وقال
٢٤
ببحر الندى أسد اللَه منلربع نداه تشد الرحال
٢٥
فتىً ما لمفخره في الورىمثال وأنى له بالمثال
٢٦
تولى من الحكم فصل الخطابوحاز الفضائل قبل الفصال
٢٧
بحامي الذمار بعالي المناربشمس النهار بعيد المنال
٢٨
عزاء فإن جليل المصابإا جل خطب متى زاد زال
٢٩
وهون عليك فإن الخطوبإذا عظمت موقعاً في زوال
٣٠
ولي بشقيقك زين العبادسلو وغوث إذا الدهر صال
٣١
بسادةٍ غر لهم مفخرأبي اللَه خالقه أن ينال
٣٢
رووا مجدهم عن على جدهموآل هداة فهم خير آل
٣٣
فيا أهل فخر أبي أن يرامعداداً وكيف تعد الرمال
٣٤
بكم أمسك اللَه سمك السماولولاكم آذنت بالزوال
٣٥
عزاءً وإن عز منا العزاءفذلك شان عوادي الليال
٣٦
لكم سلوةٌ بذرى سيدتميز فيه الهدى والضلال
٣٧
محمدها في صفات الكمالوأحسنها عن بذل النوال
٣٨
أفاد الشريعة من فضلهجواهر أزرت بعقد اللئال
٣٩
إمام روى خبر الفضل عنجدود تساموا بحسن الفعال
٤٠
أقول وقد طال ليلي علىلفقد فتىً كلما قال طال
٤١
أنعش أبي القاسم المستطيلومن ضم فرع المعالي استطال
٤٢
ألا أبك ونادي المؤرخ قللفقد أبي القاسم العرش مال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.