١
أيمية قد كفاك سالمهاإذ شاق بحر العلوم كاظمها
٢
كواكب في سما العلى فإذاما غبا نجم كفتك أنجمها
٣
فروع مجدٍ حاتت مآثرهممن العلى بدؤها وخاتمها
٤
مراتب في العلى سرت مثلاًحلق فيها من قبل هاشمها
٥
فالجد في المرسلين خاتمهاوالمرتجى في الأنام قائمها
٦
هم علة الكون والوجود ولولاهم لما كان فيه آدمها
٧
بأي مجدٍ يشأو لها أحدوأي فخرٍ به يقاسمها
٨
فمن تقي محمد خلقاًومن حسين في الدين أعلمها
٩
ومن علي مراتب خضعتلها على رغمها قماقمها
١٠
قد شرعوا في نوالهم سنناًما كان يهدي إليه حاتمها
١١
وإن نفسي تعلقت لهوىولائهم ما يريد لائمها
١٢
بودهم تقبل الصلاة وفيولائهم تنمحي جرائمها
١٣
جاءت على ظمأ لهم فسقاها من حياض الولاء فاعمها
١٤
تموج شكواي بالخضوع لهمبدمع عين مزاجها دمها
١٥
أما ومجد تقمصوا حللاًمنه طرائقه مكارمها
١٦
أن أكف التقي أمسحهاأن أيم العام ظن ساجمها
١٧
وفي حسين عنقاء مغرب للعلياء قد حلقت قوادمها
١٨
وفي علي كفى الورى علماًديناً بدين لها ينظمها
١٩
فكان للدين قيماً وبهاأمواله في العطاء يقسمها
٢٠
أكرم من بالنوال مد يداًوخير من بالجدال يخصمها
٢١
تيقظت عينه لينل علافكيف يشؤ مداه نائمها
٢٢
أغصان علمٍ حلا بهم ثمراًفروع مجدٍ زكت جرائمها
٢٣
بحور علمٍ تلاطمت بنداًما شاد يجني منهن عائمها
٢٤
يا سادة أنتم أجل بني الدنيا وأرزاؤكم عظائمها
٢٥
ماذا أقول وأتنم حججبكم صروف الزمان تحسمها
٢٦
صبراً فما نالكم سوى عظممن العظيمات وهو خاتمها
٢٧
نفس أطاعت لما زكت فمضتعلى سبيل واللَه راحمها
٢٨
أرض حوت منه أعظما فغدتفيه سماء العلى تخاصمها
٢٩
هل أنت يا قبر رتبة لعلىحق فأرخ رقاك كاظمها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.