الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لم يشجني طلل الديار الأبكمكلا ولا رسماً بها أتوسم
٢
وإذا بآرامٍ لرامةٍ شمتنيمترنماً فمورياً أترنم
٣
أنى يجاذبني هوى آرامهاوأنا الجموح لهن لا أستسلم
٤
لولا المحرم ما سفكت مدامعاًلسوى المحرم سفكهن مرحم
٥
أهلال شهر محرم مالي أرىطعم الرقاد علي فيك يحرم
٦
آليت لا ترقى لعيني عبرةًأجرى مدامعها المصاب الأعظم
٧
يوم الحسين بكربلاء وصحبهبعرائها كدر العجاج المقم
٨
فكأنه والبارقات ووقعهارعد وبرق والسحاب الأسحم
٩
يوم استفاض ضلال آل أميةبالطف وهو من الكتائب مظلم
١٠
والبيض ترفع والرماح تجر والأعلام تنصب والمنية تجزم
١١
والنقع يبني والوغى قد أعربتصحف المنايا والصفاح تترجم
١٢
فتقلدوا بيض السيوف وافرغواحلق الدروع على القلوب واقدموا
١٣
وتسنموا قب البطون كأنهاصر بأصوات الصواعق تكدم
١٤
من كل خواض الملاحم عابسإن كشرت ناب الوغى يتبسم
١٥
تقتادهم للعز عزمة أصيدٍيجد المنية خير شيء يطعم
١٦
تنقض في ليل القتام سيوفهمكالشهب تخطف ما ردين وترجم
١٧
حفظوا وصية أحمد في سبطهووقاه بالأرواح كل منهم
١٨
وهو وإلى وجه الثرى صرعى وفيذاك الهوي إلى الجنان تسنموا
١٩
وغدا فريد الدهر فرداً حولهزرق الأسنة والضبا والأسهم
٢٠
ترنوا لواحظه عداد عداتهويردها عطفاً عليه مخيم
٢١
فانصاع لم يعبء بهم عن كثرةكلا ولا حذر المنية يحجم
٢٢
يطفو ويرسب مفرداً في جمعهمأعوانه عزم وعضب مخذم
٢٣
حتى استثار له الجليل بدعوةٍفحكى الكليم فحر وهو مكلم
٢٤
وبكت له السبع الطباق ومن بهاواهتز عرش اللَه وهو مكرم
٢٥
وارتجت الأرضون لولا حجةاللَه الذي فيه لكادت حسم
٢٦
ثم انثنوا نحو الخيام وأخرجوامنها النسا والنار فيها أضرموا
٢٧
فخرجن ربات الخدور حوسراًلا عاصم عن سلبهن ولاحم
٢٨
لم أنس زينب حين تندب ندبهابالعشر تمش وجهها إذا تلطم
٢٩
تخفي الندا خوف العدى فإذا بدامنها الشجا ضربت عليه فتكتم
٣٠
وبها تلوذ الذاعرات عن العدىوالمتن منها بالسياط يوشم
٣١
تدعوه يا كهف الأرامل من لنامن بعد فقدك والمدامع تسجم
٣٢
وتمد عيناً للمدينة تارةًتدعو مشايخها ولما يعلموا
٣٣
أعلمت يا جداه سبطك قد غداتحت السنابك بالخيول يحطم
٣٤
أكفانه نسج الرياح من الربىوالغسل من بدل القراح له دم
٣٥
وكريمة فوق الرماح هديةًبالخيزرانة منه يقرع مبسم
٣٦
أحسين هل علم النبي وحيدربك يا حماي تناهبتك الأسهم
٣٧
أم هل درت بك فاطم وبطفلكالمفطوم في سهم ولما يفطم
٣٨
أم هل درى الحسن الزكي برحلنامن بعد فقدك في سهم ولما يفطم
٣٩
أم هل دريت أخي فينا أنناسلبوا ملاحفنا وأنا نشتم
٤٠
في السبي تخزرنا العيون كأنناخزر على عجف النياق وديلم
٤١
وكفيلنا السجاد في الأصفاد قدأودى به سقم وقيد أدهم
٤٢
للَه آل اللَه قتىل أصبحتوتراثها بين الأعادي مغنم
٤٣
فعلى الصعاب نساؤهم وعلى الصعاد رؤوسهم وعلى الصعيدة جثموا
٤٤
للَه رزؤك يا ابن بنت محمدٍفي قلب كل موحدٍ لك مأتم
٤٥
لا تنجلي عنا غياهب حزنهحتى يجليها المغيب منكم
٤٦
يا حجة الرحمن هل من وثبةٍتقتادني فيها وهل لي موسم
٤٧
فمتى ترى عيني لواءك خافقاًيزهو به وادي الحصيب وزمزم
٤٨
ومتى أراني صارماً لنفوسهمفي صارم من عمده يتظلم
٤٩
فلقد قضيت بأنةٍ وبعبرةٍوبحسرةٍ وبزفرةٍ تتضرم
٥٠
صلى الإله عليكم ما أشرقتلهداكم شمس ولاحت أنجم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد قفطان

عالم شيعي ولغوي وشاعر عراقي عُرف بلقب قفطان، وُلد في النجف ونشأ فيها على والده وعلمائها. اشتهر بالذكاء وقوة الحفظ، وكان أصمّ. خلّف ديوانًا شعريًا إلى جانب مؤلفات في الفقه والأصول والمجالس والمراثي، ومدح ناصر الدين القاجاري في «المدح الناصرية». توفي في مسقط رأسه ودفن بها.

قصائد أخرى لـأحمد قفطان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة