١
إذا ما الورق فوق الدوح غنىذكرت برامة الرشأ الأغنا
٢
سماة العاشقين خفوق قلبٍيحن شجاً إذا ما الليل جنا
٣
وشأن الحب أن تقضي نفوسبه ولحب ذاك الشأن شأنا
٤
ويم أتتك زائرة سليمىتميد تدللاً وتجر ردنا
٥
أتت تمشي الهوينا بين غيدفزادت قلبي المصدوع وهنا
٦
وعدت فكم بعدت وعدت بعداًوعدت فما الذي ألهاك عنا
٧
أكتم سرهافوشى علينا حلي إن دنوت إليه رنا
٨
بنادٍ تحسب الجامات فيهنجوماً لحن من هنا وهنا
٩
مدام روح نشوتها مداموراح راحة القلب المعنى
١٠
تلون في غلائل من جمالفمن حمرا ومن خضراء دكنا
١١
يطوف بها وقد سقطت شموساًهلال من سنا القمار أسنى
١٢
ويمرح مزجها بالمزج طفليلاعب جعده جيداً ومتنا
١٣
فتى بلحاظه سحر مباحومن خديه نور الورد يجني
١٤
غزال إن رنا وقضيب بانإذا عبث النسيم به نثني
١٥
يلوح على سوالفه عذارفيعذر عاشقيه عليه حسنا
١٦
يجني ظالماً تيهاً فأولىوظن بوصله غنجاً فأظنى
١٧
وأوقر مسمعي بلذيذ عتبفما أحلى العتاب وإن تجني
١٨
أعار إذا النسيم سرى إليهوأمنع أن يزار خباه ذهنا
١٩
ليالٍ قد ملكت بها سروراًبه أمسى الزمان لدي قنا
٢٠
كأني قد أقمت بظل مولىطريق الرشد والمعروف سنا
٢١
إذا أجرى الخطاب رأيت بحراًوإن جرت الخطوب رأيت قرنا
٢٢
له بطش متى ما حل أخنىونيل كلما قد نيل أغنى
٢٣
وعلم زانه بذل وحلميفوق على الجبال الميد وزنا
٢٤
ألا يا من تعز وحيث أمسىقرين علاً فريد ما تثنى
٢٥
بنيت على الشريعة ظل أمنٍفكنت لأهلها عزاً وحصنا
٢٦
وأوليت المسيء عظيم عفوٍتريه فعاله بالصفح حسنا
٢٧
فصرت لنا لدى البأساء منعاًوكنت لدى النعماء معنا
٢٨
إذا كان الفخر منى أناسفأنت مني الفخار إذا تمنى
٢٩
وأمسى الدهر مذ ألقى عصاهبربعك مشمخراً مطمئنا
٣٠
وزكاك الإله من الخطايافطهر فرعك الرحمن منا
٣١
ودمت مدى الزمان قرير عينٍبإبراهيم من قد عز خدنا
٣٢
وفي عبد الحسين سماة فضلٍيرى أوج المجرة منه أدنى
٣٣
فروع قد تسامت من أصولسمت للمجد آباءً وإبنا
٣٤
أبا عبد الحسين إليك نظمأراه بغير وصفٍ علاك غبنا
٣٥
وكيف نرى الثناء على عليمعليه المجد دون الناس أثنى
٣٦
فما مدح سرى في الكون إلاوذاتك ليس ذات سواك تقنى
٣٧
ولا بنيت قباب المجد إلاوقد أمسى علاك لهن ركنا
٣٨
لوت يسراك عني كل عسرٍيمد إلي بالبأساء يمنى
٣٩
فعش للمكرمات وللمعاليبأرغد عيشةٍ أبداً وأهنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.