١
بسعدك رنح القمري عوداًوسر به الأنام فصار عيدا
٢
وغنى العود مرتجزاً عليناوهز البان من طرب قدودا
٣
وهذا الورد معتدل قواماًيميس وذاك محمر خدودا
٤
قد ابتسمت ثناياه لبرقله انتحبت سحائبه رعودا
٥
لذلك طاف بي رشأ براحتروح وافداً وتريح فودا
٦
فضضت لدنها خمراً لعادتعودها وورثها ثمودا
٧
إذا مزجت بدت فيها حبابتلون فوقها زرقاً وسودا
٨
كان قد در في الجامات نيلوعظلم منهما ابتسمت ورودا
٩
حسدناها على عهد تولتشبيبته وأعقبت النكودا
١٠
إلى أن عاودت أيام أنسأوانس آنست تلك العهودا
١١
وزارته منادمة سعاداًوهنداً بل نواراً بل زرودا
١٢
بمجلس أنس خير الخلق طراًفخاراً بل وأكرمها جدودا
١٣
جدوداً أضحت العافون فيهمملوكاً والملوك لهم عبيدا
١٤
يكاد رضيعهم يهب العطاياويملك كل مكرمةٍ وليدا
١٥
وينجح آمليه ولا عجيبندى المعروف والرأي السديدا
١٦
فيا من لا يرى لعلاه مثلاًومن أحضى بمعجزه فريدا
١٧
وكدت بما اصطفاك اللَه فيهحسوداً أو جحوداً أو حقودا
١٨
ولو أنشأت في القدماء جوداًلما كانوا نصارى او يهودا
١٩
لعمرك لا نرى لولاك قوماًلوى من عاتق الأقران جيدا
٢٠
أما وعلاك لو أعرضت عنهاسمعت لكل دائبةٍ وليدا
٢١
فقل للآملين هدىً وجواداًيطير بها الرجا فتجوز بيدا
٢٢
نصحتك والنصيحة دأب مثليإلى بحر العلوم أرى الوفودا
٢٣
ترى علماً علا علماً جواداًتقياً ناسكاً براً ودودا
٢٤
نقي بن التقي فهل سواهأعار نعيمها فضلاً وجودا
٢٥
إذا وهب السحائب در ماءرأيت هبات راحته نقودا
٢٦
وإن أعيان البصائر معضلاتٍأحال لحلها رأياً سديدا
٢٧
أمام والملوك لها ازدحامبحضرته ركوعاً أو سجودا
٢٨
حياة النفس لفتته إليهاوحاذر أن ترى منه الصدودا
٢٩
وأرسله الإله إلى البراياعلى أعمالهم لغدٍ شهيدا
٣٠
فديتك يا ابن بجدتها استماعاقوافي ما لهن أرى نفودا
٣١
ولا تنهى مناقبكم عداداكواكب من يحيط بها عديدا
٣٢
فلو أني استزدت لك المعاليوعيشك ما وجدت لك المزيدا
٣٣
نظمت عقودها سمطين تحكيمزاياك التي انتظمت عقودا
٣٤
ودم واسلم قرير العين فيمنحباك به الإله علا وجودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.