١
أَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِوخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
٢
وقُل للَّتي هام الفؤادُ بحبهاألا في سبيل اللضه نفسُ المتيمِ
٣
وما بعثَ الوجدَ الدخيل كمنزلٍبهِ من مَعاني الوَجد كلُّ مترجَمِ
٤
وما أبصرَت عيني محلاً حللتِهِولا مَعهَداً إلا سفكتُ بهِ دَمي
٥
ولم تُبقِ لي تِلكَ المنازِلُ عَبرَةًعَلَى أَنَّ قلبي في المدامِعِ يَنهَمي
٦
وما جرَّ هذا النَّوحَ إلا ترنُّمٌيُقِرُّ لهُ بالفَضل كلُّ تَرَنُّمِ
٧
وَفَتّانَةُ الأَلفاظِ في نَغَماتِهامن السُّكرِ ما في البابليِّ المُحَرَّمِ
٨
فَيا أَيُّها العِلقُ الذي قَد سُلِبتُهُمكانُكَ من قَلبي مَكانُكَ فَاعلَمِ
٩
وَشَخصُكِ في عَيني ونَشرُكِ في يَديوَصَوتُكِ في سَمعي وَذِكراكِ في فَمي
١٠
ليهنئك أَن سرَّتكِ حالٌ تسوؤُنيسُهادي وإطراقي وَفرطُ تأَلُّمي
١١
وحَسبُ الّتي تبكي بأَجفانِ شادِنٍبأَنِّي أُبَكِّيها بأَجفانِ ضَيغَمِ
١٢
أُقاسي سَوادَ اللَّيلِ غير مُوَسَّدٍوأَلقَى بياضَ الصُّبحِ غَيرَ مُهَوِّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.