الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عاد

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أما لِهذا الشَيخ من عَهدِ عادمن أجَلٍ يُقضي ولا مِن مَعاد
٢
ليتَ لَنا في سنّه قَهوَةًتُدِيلُ من ظُلمَتِهِ باتّقاد
٣
وليتَنا نخرجُ في صَفقةٍجائزةٍ عنهُ ولو بالحَماد
٤
وهل لَنا في البَيع من حِيلَةٍإذا رمينا بِثُبوتِ السَّداد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة