١
أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشىوغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى
٢
وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍفأذهبَ من أعطافِها كلَّ ما مَشّى
٣
لقد رانَتِ الدُّنيا على كلِّ مُقلَةٍفحارَت وهل يُهدى إلى قصدِهِ الأعشى
٤
وَنِمنا على مَسرى الخُطوبِ وربَّماتَوقَّت سَوامٌ رُتَّعٌ بَعضَ ما تَخشى
٥
وما داؤُنا إلا غِنىً بَعدَ حاجةٍكأنَّك لم تَنظُر إلى مُصرِمٍ أَمشى
٦
فلا تَقتَبِس مِن مُرتَشٍ نورَ حكمِهفقد عميت عينُ الحكيم الذي يُرشى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.