الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ ذ يَغشى

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشىوغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى
٢
وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍفأذهبَ من أعطافِها كلَّ ما مَشّى
٣
لقد رانَتِ الدُّنيا على كلِّ مُقلَةٍفحارَت وهل يُهدى إلى قصدِهِ الأعشى
٤
وَنِمنا على مَسرى الخُطوبِ وربَّماتَوقَّت سَوامٌ رُتَّعٌ بَعضَ ما تَخشى
٥
وما داؤُنا إلا غِنىً بَعدَ حاجةٍكأنَّك لم تَنظُر إلى مُصرِمٍ أَمشى
٦
فلا تَقتَبِس مِن مُرتَشٍ نورَ حكمِهفقد عميت عينُ الحكيم الذي يُرشى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة