الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِ

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِالعِذابِ المستَساغَه
٢
اعذُر أخاكَ فليس منتِلكَ الرَّفاهة والرَّفاغَه
٣
ما العيشُ إلا بُلغَةٌوأَخوك لا يَعدُو بَلاغَه
٤
ولقد رحلتُ بِسُحرَةٍواللّيلَ يُلبسُنِي صِباغَه
٥
وشَوى المطيّةِ في خِضابٍ ظلّ يُلثِمُنِي رزاغَه
٦
مُتحرّساً متمرّساًبطريدة العيشِ المرَاغَه
٧
والعجزُ أن طالت يَدِيوتَقاصَرَت لابن المراغَه
٨
وأنا الّذي علمت معدٌّفي الفصاحةِ والبلاغه
٩
إن كانَ عَطَّلَ مشهديدهري وألزمني فراغه
١٠
فلقد عمرت بكل مايُخزيه فُندقَهُ وباغَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة