الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
٢
وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُوبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
٣
إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراًفأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
٤
وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌفَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
٥
ولولاك ما زاولت منه كريهةًقَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
٦
وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍتنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
٧
وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتيوها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
٨
حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِفقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
٩
وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياًفقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
١٠
وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌوقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
١١
ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرىصَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة