١
ملكت مواليك الرقاب بأسرهاوتكفلت بفكاكها من أسرها
٢
وسمت بك الهمم التي طالت بمسراها على قمم النجوم وبشرها
٣
ودعت اليك القاصدين مواهبحصر الزمان على القيام بحصرها
٤
سار الثناء بها فعطر ذكرها الفاق بين عراقها أو مصرها
٥
فلذاك لا تنفك تطوى الأرض نحو مقامك السامى ركائب سفرها
٦
يا ابن السعيد ومن بباهر سعدهعادت على الأيام بهجة سترها
٧
وأعز من عزت به رتب العلاوحما حماها واستقام لنصرها
٨
ومن اعتزى وزرا لأشرف دولةشدت وزارته معاقد أزرها
٩
أنا ذلك المثنى بأنعمك التيقلدتني قدما قلائد برها
١٠
وقد انتجعت سحاب راحتك التيصوب السحائب قطرها من بحرها
١١
ووعدت نفسي عند رؤية ياسرأن سوف تظفر من يداه بسرها
١٢
ولدي من شكر الفقيه عمارةنفس الرياض سرت بفاتح نشرها
١٣
ومحامد حُمِّلتُ نفحة عطرهاوخصائص أودعتُ باطن سرها
١٤
ولرأيك العالى علو مزيدهفي الفسح في ايضاحها أو ذكرها
١٥
والأذن في تقبيل مجزيامن بطنها النعماء ترشف ظهرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.